١إن باز الفجر لما هجمافرَّ للغرب غراب الغيهب ٢فاقتفى آثاره مغتنماًمن بقاياه طيور الشهب ٣وقد استولى على أوكارهاآخذاً رحب فضاها بالجناح ٤وغدا يضحك من إدبارهاحينما فاز باقبال النجاح ٥واطمأنت نفسه من ثارهاورمى لامته ثم استراح ٦ولسان الحال نادى بعدمانفذ المقدور يا للعجب ٧كيف هذا السرب في جو السماأدركته غائلات العطب ٨فأجابته على هذا السؤالحكمة الإيجاد فيما قد جرى ٩وجه هذا السر في عين الخيالقل من يدركه بين الورى ١٠ان من قيل له لاح الهلالوبه داء العما كيف يرى ١١سلم الأمر تلاق السلماوترى الخير لدى المنقلب ١٢كل من عاند يشقى مثلماشقي الجاحدُ إرسال النبي ١٣إنما العاقل عن أحوالهسائلٌ لا عن أمور الكائنات ١٤رب انسان على أقوالهتتغذاه سباع المعضلات ١٥خل هذا البحث في إجمالهوالزم الصمت بحال الحادثات ١٦وإذا حركت للنطق فمافانظم الدر بسلك الذهب ١٧وبهذا النظم كن ملتزماًمدح صبحي نجل سامي الرتب ١٨حمد القوم السرى لما بداوجهه المسعود من أفق الوقار ١٩والذي ضل عن الدرب اهتدىوإلى دائرة الإنصاف سار ٢٠وحياض اليسر طابت مورداًمنه للصادي ونبع العسر غار ٢١وغدا ثغر الهنا مبتسماًبلقا هذا الكريم الأنجب ٢٢واكتسى العصر طرازاً معلمامنه بالراحة بعد التعب ٢٣لم تلد من بعده أم العلامثله صاحب رأيٍ مستقيم ٢٤كم له من حكمةٍ بين الملاحدثت عن فضل لقمان الحكيم ٢٥وعلى سوريةٍ منه تلاآيةً ارخ بها سرٌّ عظيم ٢٦وشموس العدل لما حكماظهرت من غامضات الحجب ٢٧وفم الظلم بها قد لجماوهو لا يصهل خوف الطلب ٢٨قل لمن سابقني في مدحهقصرت يا صاح منك الساعدان ٢٩فأنا النجم الذي في صبحهان ترأى يتوارى الفرقدان ٣٠ان هذا البحر لي في سبحهشهدت أفكار أبناء الزمان ٣١لكن الدهر على صدري رمىأسهم الضنك بذنب الأدب ٣٢وهو مع هذا يراني أبكماوأنا من فصحاء العرب ٣٣وشهودي أنجمٌ أهديتهامن سما فكري إلى هذا المشير ٣٤وعن الأغيار قد أخفيتهاتحت ستر الحفظ في بيت الضمير ٣٥ولدى حضرته أبديتهاوهو باستحسانها نعم الخبير ٣٦يا هنائي لو عليها أنعمامن علاه ببلوغ الأرب ٣٧كيف لا ترجو لديه كرماوالرجا في مثله لم يخب المصادر والحقوقرقم القصيدة 132058