انتقل إلى المحتوى
انضم

يا من تحير في شدائد أمره

أبو الحسن الكستي
١يا من تحير في شدائد أمرهوعليه قد جارت حوادث دهره
٢لذ بالعلي اليشرطي فانهُيلقى الصريخُ به إزالةَ ضره
٣قطبٌ به فل الحقيقة مشرقٌوضياؤه ملأ الوجود بأسره
٤زادت طريق الشاذلي برشدهفضلاً واضحت غرةً في عصره
٥لو كان في السلف القديم لخلدوابصحائف الدنيا محاسن ذكره
٦وبعمر نوحٍ لو يجود له القضاكنا نروم زيادةً في عُمره
٧هو من كنوز اللَه في ملكوتهملآنُ من عمل الصلاح وأجره
٨في كل قلبٍ طاهرٍ تلقى لهحباً صحيحاً واقياً من كسره
٩قد أشبه المصباح في مشكاتهنوراً بدا من قلبه في صدره
١٠وبرى بعين الكشف ما هو واقعٌفي الكون من عسر المعاش ويسره
١١متواضعٌ بين الأنام وإنماكان التواضع رفعةً في قدره
١٢ان حل في الأرض الجيبة أمرعتوزهت كما يزهو الربيع بزهره
١٣كم جر شخصاً للسعادة بعدماقد كان أشقى من ثمود بوزره
١٤تسعى رجال اللَه نحو جنابهزمراً ليقتبسوا أشعة فكره
١٥في ذاته يلقى دليلاً واضحاًلمكارم الأخلاق من لم يدره
١٦مولىً به المسترشدون تقربوالِلّه واغتنموا عوائد بره
١٧لم يعترف بالفضل من لم يغترفبيد العناية غرفةً من بحره
١٨سيماه من أثر السجود بوجههتزهو فتنبئ عن طهارة سره
١٩فمن استجار به يجار وان يكنما بين ناب أبي الشبال وظفره
٢٠يسع الكثيى من الوفود مكانهويضيق ظرف زمانه عن شكره
٢١هذا الذي ادركته من وصفهووقفت عجزاً عن تتمة خبره
٢٢والعفو يرجى للمقصر حيثمايأتي مقراً للكريم بعذره

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الكستي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132066