١يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحباويحظى بما يرضى ويستسهل الصعبا ٢ويشكو اليهم ان دهته مصيبةٌفيلقى بهم ما يدفع الهم والكربا ٣ومن شذ عنهم لا يلم غير نفسهإذا ما رأى من دهره الذل والغُلبا ٤ومن ينفرد في رأيه أو بعيشهتجده بهذا الأمر قد اخطأ الدربا ٥وما القصد بالأصحاب الا الذين هملصاحبهم كانوا على ضده حزبا ٦ويوفون عند القرب والبعد حقهوفي ظلهم يحيا إذا عدم الكسبا ٧كصحبة عبد القادر الأمجد الذيتعشق أبكار العلا حينما شبا ٨حميد المزايا ان دنا منه قاصدٌيرى صدرهُ في كل آونةٍ رحبا ٩تجارةُ بيروت ازدهت بجنابهوتاهت بمسراه رياستها عجبا ١٠كما أنها اعتزت بمجلاه حينماتولى على تلك الرياسة في الشهبا ١١أقول لمن قد رام حصر صفاتهمحالٌ على الإنسان أن يحصر الشهبا ١٢علا شأنه حتى إذا حل مجلساًيكون له ما بين أعضائه قلبا ١٣كريم لناديه تزاحمت الورىكذا دأبُ من قد كان منهله عذبا ١٤تكون إذا سالمته في مسرةٍوانك ان حاربتهُ تنثني رعبا ١٥اتته المعالي طائعاتٍ وغيرهعلى غفلة من دهره نالها غصبا ١٦تملك أنواع الكمال بأسرهاولم تر شيئاً منه يستوجب العتبا ١٧فإني وان أوجزت نظمي بمدحهففيه معان تملأ الشرق والغربا ١٨وما كل شعر بالبلاغة مرقصاًإذا ما شد الحادي به يطرب الركبا ١٩له اللَه من شهم جميع فعالهوأقواله أرضى بها الناس والربا ٢٠واني بعيد الفطر جئت مهنئاًله كي أرى منه المودة والقربا ٢١فسرت به أحبابه وتفطَّرتقلوب أعاديه وفيه قضوا نحبا ٢٢فلا زالت الأعياد تلقى به المنىومنزله في سعده لم يزل خصبا ٢٣وتهنئتي فيه كمسكٍ ختامُهاوألفاظُها تحكي به اللؤلؤَ الرطبا المصادر والحقوقرقم القصيدة 132070