انتقل إلى المحتوى
انضم

هو الموت للاحياء امر محتم

أبو الحسن الكستي
١هو الموت للاحياء امرٌ محتموما أحد منه سوى اللَه يسلم
٢ومما يسلي كل نفس لحوقهابمن هو عنها بالوفاة مقدَّم
٣فبعض الورى يبغي حياة طويلةًولو أعطي التخليد في الأرض يسأم
٤ومن أين أن يحظى بطول بقائهوحكم القضا في ذلك الأمر مبرم
٥لهذا يكون العقل بالزهد راغباًومن بعده لا يعتريه التوهم
٦أخا الرأي لا تطمع بغير مقدرفتعدل عن قصدٍ به لك مغنم
٧عليك بتقوى اللَه في كل حالةٍفمن قارف العصيان يشقى ويحرم
٨هنيئاً لعبد حاز من ربه الرضاكما حازه الشيخ الأديب محرم
٩هو السيد الشهم التقي الذي حوىمكارم أخلاقٍ بها المرء يكرم
١٠وحاز طريق القادرية فاقتديبصاحبها وهو الإمام المعظم
١١له نفس يشفي المريض مباركونفسٌ عليها الاعتبار مخيم
١٢على أن سيماء السجود بوجههيراها كنور الصبح من يتوسم
١٣فكم قام في المحراب يعبد ربهوكان له سر مع اللَه يكتم
١٤قضى نحبه لكن بكل هدايةٍوما شانه شيء به المرء يتهم
١٥وان كثيراً في الملا يحمدونهومنهم عليه لا يزال الترحم
١٦وما مات من أبقى محاسن ذكرهوخلف أبناء له النفع منهم
١٧سقى اللَه قبراً ضمه غيث رحمةٍودامت عليه هالة العفو ترسم
١٨فزواره يستبركون بتربهويلقون ما ينفي الهموم ويهزم
١٩وانا سنلقاه بأحسن جنةٍمع الأتقياء الصالحين ينعم
٢٠ولا شك عندي ان من كان مثلهله اللَه بالإحسان والخير يختم

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الكستي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132072