١زاد الهوى وتناقص الصبرونأى الكرى وتهتك الستر ٢ومشى الوشاة بكل كاذبةوتحزبوا فتكاثر المكر ٣وصغى الحبيب لقولهم فبدالي منه دون جناية هجر ٤اني إذا ما خلت سلوتهيوماً يكذبني به الفكر ٥وإذا تناسيت العناء بماقاسيت منه يعيده الذكر ٦يا ويح قلبي في تقلبهدوماً كان فراشه جمر ٧وبه تطبع مع شراستهكلفا كما يتطبع المهر ٨إن الهوى العذري صاحبهويراه سهلاً عنده الغمر ٩ولقد بليت به فحملنيما يضمحل بحمله الصخر ١٠فصبرت حتى أن وصلت إلىحد الرضا وتيسر الأمر ١١ثم اشتغلت بمدح ذي شرفإذ كان لي بصفاته خبر ١٢أفعاله للخق مرضيةٌوله بها من ربه الأجرُ ١٣بمجرمٍ سماه والدهفأصاب حيث له علا قدر ١٤وبه الفراسة منه قد ظهرتلذوي العقول كأنها فجر ١٥أكرم به فرعاً نما فسماحتى يخيل أنه النسر ١٦لو كان من جنس النبات زكاثمراً ولم يكمد له زهر ١٧لكنه إنسانُ عين علاومحط بادئ رأيه الفخر ١٨وبمثله يرجى النجاح بلاسعيٍ ولا يلفى به الخسر ١٩في ذاته وصفاته حسنفله يحق الحمد والشكر ٢٠تزداد حباً حيث غاب بهولدى الخفا يتفقد البدر ٢١حيث المكارم فيه قد طبعتوعليه لم يطرأ بها الكبر ٢٢بالفرض لو عدت وكن بهانقص فان محله صفر ٢٣لم يلتق منه صاحبٌ مللايوماً ولا ينتابه الضر ٢٤وكفاه فخراً أن عفتهفي عصره ما شابها نكر ٢٥ذو سيرةٍ بالفضل دائمةٍفي الأرض يحكيها بها التبر ٢٦جاءت به الأيام نادرةًوجميع ما هو نافعٌ ندر ٢٧في أي قطرٍ حلّ كان لهسعدٌ وقارنه به البشر ٢٨معناه ينشئ للنهى طرباًوبمثل هذا تفعل الخمر ٢٩ما حاولت شيئاً إرادتهإلا وساعدها به الدهر ٣٠وخلاصة القول الجدير بهأن الكمال بذاته وفر المصادر والحقوقرقم القصيدة 132074