١حمداً لمن قد خلق الجماداوالحيوان مثلما أرادا ٢وجعل الثاني أنثى وذكروخص بالعقول أنواع البشر ٣وأفضل الصلاة والسلامعلى ختام الرسل الكرام ٤وآله وصحبه الأخيارِما غردت سواجع الأطيار ٥وبعد فالداعي لما أنظمهمجرد النصح لمن يلزمه ٦بحكم صحيحة مرضيهقدمتها بصفة الهديه ٧مني لربات الخدور في الوطنولي من اللَه بها الأجر الحسن ٨فقلت والقول المفيد يقبلهكل امرءٍ يفهمه ويعقله ٩ان الذي يلزمهن أولاأداءُ حق اللَه جل وعلا ١٠ثم حقوق الوالدين مطلقاوما بهن أدباً تعلقا ١١كحب بعضهن نفعَ البعضوترك ما يفضي لوقع البغض ١٢وأن يكن لهما أعوانافيكتسبنَ منهما الرضوانا ١٣ولا يقلن لهما من الضجرأفٍ إذا ما بلغا سن الكبر ١٤ويبتعد عن جميع العاروصحبة الأنذال والأشرار ١٥وأن يد من طاهرات الذيلمن دنس يجلب كل ويل ١٦وأن يقرن في بيوتهنإلا بداع لخروجهن ١٧فالبيت والأنصى كماءٍ وسمكوهو إذا فارقه يوماً هلك ١٨وأن يحافظنَ على غض النظرلأجنبيٍ خيفةً من الضرر ١٩ويشتغلن بالعلوم والتقىحتى يصلن لرفيع المرتقى ٢٠وبالصناعات التي تليقبهن فهي للغنى طريق ٢١وان يكن في غنىً عنها تكنلهن زينة وعن لهو تصن ٢٢وأن بمرضن العليل المحرماحتى يكون عندهن مكرما ٢٣ولا يسافرن بغير بعلأو محرم ذي عفة وعقل ٢٤ويعتبرن الزوج فهو الأولىبوافر التعظيم بعد المولى ٢٥وأن ينرين له القريباولا يحقرن له مشيبا ٢٦ويجتنبن جحد ما تكرمابه ويصغين إذا تكلما ٢٧ولا يخالفن له من أمرويصطبرن معه في العسر ٢٨وأن يلازمن الحياء الأكملاوالعفة التي لهن كالحلا ٢٩فأحسن الأوصاف للنساءزيادة العفة والحياء ٣٠ومن تطيع زوجها وتعدلتحل في دار الرضا وتنزل ٣١وفي مقر السخط تلقى منزلهمن تنكر العشير أو تسيء له ٣٢وكل من تبدي لغير محرمزينتها تدخل في المحرم ٣٣لا سيما من ضربت برجلهاليسمع الناس رنين حجلها ٣٤ومن يكون الصدق فيها ديدناتعيش في الدارين عيشاً حسنا ٣٥فالصدق والوفاء والأمانهمن جملة المطلوب في الديانه ٣٦ومن تراها سهلة الأخلاقمع قومها تعيش بالوفاق ٣٧والمرأة البذية العنيدهتوقع في المصائب الشديده ٣٨ومن عيون العالمين تسقطولو تكون ذهباً لا تلقط ٣٩ومن تخون زوجها وتسرقفانها ترذل أو تطلق ٤٠ويعتريها العار ما بين النساولا يكون عارها بمنتسى ٤١ثم ترى في الغم والندامهوالبغض والشنار والملامه ٤٢وكل انثى فعلها جميلبه لطيب أصلها دليل ٤٣وعكسها بعكسه ولا ترىاصيلةً منها القبيح قد جرى ٤٤فالأصل والدين إذا كانا بهافهي التي حازت كمالاً وبها ٤٥ومن تضر ولها وجهٌ حسنمذمومةٌ تشبه خضراء الدِمَن ٤٦وإن أطاعت مرأةٌ هواهاتوقعها عقباه في شقاها ٤٧ومن تسوس دارها وأهلهاكان حميد الذكر منسوباً لها ٤٨ومن تمام الحرص ان تكوناوديعةً وعرضها مصونا ٤٩وعندها مودة ورحمهلزوجها وشكر كل نعمه ٥٠وهي عليه لا تكون قاسيهولا لفضله عليها ناسيه ٥١ولحقوقه تكون حافظهولرضاه دائماً ملاحظه ٥٢وان أعدت نفسها له أمهتملكه طوعاً بتلك المكرمه ٥٣فكل إنسان أمير زوجتهفي حال فقره وحال ثروته ٥٤حيث له شرعاً عليها درجهفي آية من الكتاب مدرجه ٥٥وإن جرت بينهما خصومهفلتك عن سواهما مكتومه ٥٦فربما يتسع الخرق إذافشت ويزداد الخصام والأذى ٥٧ولو رأت منه عيوباً تحتملتسترها والحب قد ينفي الدغل ٥٨وتلزم الصبر إذا خطبٌ ألمفالصبر في المكروه من حسن الشيم ٥٩ومن تكون عاقراً لا تلدفشغلها مع بعلها التودد ٦٠ورقة الطبع ولين الجانبوالعمل النافع في العواقب المصادر والحقوقرقم القصيدة 132092