١إن الزمان بمحمود العلا سعداوعاد عيش بني الدنيا به رغدا ٢وزير مجد به نفع لدولتهوالخير يوجد منه حيثما وجدا ٣ينال كل مرام منه قاصدهوليس يحتار من يختاره أبدا ٤فلو درى من يروم السعد طالعهما كان للنجم في جنح الدجا رصدا ٥هو النديم لذي الملك العظيم ومنبفضله كل ذي عقل لقد شهدا ٦فكم بدت منه آيات تدل علىنجاح شخصٍ عليه كان معتمدا ٧به السياسة نالت في تقدمهاعدالةً ورأت منه لها سندا ٨ذو حكمة من سواه لا يقاس بهولو توغل في الأحكام واجتهدا ٩لا مره السعدُ فيما رامهُ تبعٌولا يفارقهُ ان قام او قعدا ١٠له وقارٌ فلولا ان يكون بهتواضعٌ كان من يلقاه مرتعدا ١١يرعى محاسيبه أيان ما وجدوافيستوي من دنا منهم ومن بعدا ١٢اني لأرجوه في عسري وميسرتيولست أرجو سواه في الورى أحدا ١٣وكيف أخشى ولا أسري لساحتهمستكرماً وبه صبح السرى حمدا ١٤إذا أشار بنهي فالصواب بهوان أشار بأمر لا يكون سدى ١٥أحبابه أحرزوا خير الحياة بهلكن أعدأه ما توابه كمدا ١٦أوج الكمال به لازال مغتبطاًولا يرى أبداً في دهره النكدا ١٧ما غرد الطير في روضٍ وما طلعتشمس على الكون أو بدر التمام بدا المصادر والحقوقرقم القصيدة 132096