انتقل إلى المحتوى
انضم

يا من له بمطارف الإسعاد

أبو الحسن الكستي
١يا من له بمطارف الإسعاداضحت تزف عرائس الإنشاد
٢اتحفتني لطفاً بصورتك التيرسمت محاسنها بلوح فوادي
٣فكأنها طيف الخيال بيقظةٍقد زار وامقه بلا ميعاد
٤لِلّه في بيروت يوم وصولهاهاجت به الأفراحُ كالأعياد
٥منحت بطلعتها العيون تنزهاًمع أنها حكمت بسلب رقادي
٦وتمازجت بالحسن هيئة شكلهاكتمازج الأزواج بالأجساد
٧قيدت باصرتي برؤيتها وانملكت بإطلاق الجمال قيادي
٨قد كان من حيث السكوت حديثهاوسكونها تحريك كل جماد
٩ولقد حكت جسمي النحيل برسمهافتشابه الاعدامُ بالايجاد
١٠زارت بلا وعدٍ وكنتُ أظنهانسيت عهودي بالحمى وودادي
١١لكن على صدق الوفا طبعت وقدوافت معناها بغير تمادي
١٢شوقي لمرسلها تزايد حدهوغدا الغرام به غريم مرادي
١٣والنجم يشهد أنه مذ غاب عنعيني لم ابرح حليفَ سهاد
١٤قد كلمتني بعده نوب النوىوسطت بألسنةٍ عليَّ حداد
١٥فعسى الذي كان الفراق بحكمهيقضي بجمع الشمل بعد بعاد

اقرأ أيضًا لـأبو الحسن الكستي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132102