انتقل إلى المحتوى
انضم

صممت سمعا فما أصغي إلى العذل

ابن خفاجه
١صَمَمتُ سَمعاً فَما أُصغي إِلى العَذَلِوَهِمتُ قَلباً فَما أَصحو عَنِ الغَزَلِ
٢وَإِنَّ سُقمي لَمِن طَرفٍ بِهِ سَقَمٌخُلوٍ مِنَ الكُحلِ مَملوءٍ مِنَ الكَحَلِ
٣أَشكو الظَماءَ وَرَيّي في حَصى بَردٍلَو بَلَّ مِن غُلَلي أَبلَلتُ مِن عِلَلي
٤فَمَن لِصَبٍّ يَبيتُ اللَيلَ يَسهَرُهُمُقَلَّبَ القَلبِ بَينَ اليَأسِ وَالأَمَلِ
٥أَينَ الجِراحاتُ مِن جِرحٍ بِأَضلُعِهِوَأَينَ بيضُ المَواضي مِن جُفونٍ عَلي
٦يا ضارِباً يوسُفاً في حُسنِهِ مَثَلاًجَلَّ اِبنُ أَفعَلَ عَن مِثلٍ وَعَن مَثَلِ
٧خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِفي طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ

اقرأ أيضًا لـابن خفاجه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 13214