انتقل إلى المحتوى
انضم

جهلت وما ألقى عليما وإنما

ابن خفاجه
١جَهِلتُ وَما أَلقى عَليماً وَإِنَّمامَرِهتُ وَأَعيا أَن أَمُرَّ بِكاحِلِ
٢فَسِرتُ وَقَد أَجدَبتُ أَرتادُ مَرتَعاًفَلَم تَطَإِ الوَجناءُ بي ظَهرَ ماحِلِ
٣وَخُيِّلَ لي أَنّي أُقيمُ وَإِنَّماأَسيرُ وَإِن لَم أَحتَقِب زادَ راحِلِ
٤فَقُلتُ وَقَد خَلَّفتُ خَمسينَ حِجَّةًوَرائي لَقَد أَعجَلتُ طَيَّ المَراحِلِ
٥أَبوءُ بِعِبءِ السُقمِ بَينَ حُشاشَةٍتَجودُ وَجِسمٍ قَد تَفَرَّقَ ناحِلِ
٦وَأَسبَحُ في بَحرِ الشَكاةِ لَعَلَّنيسَأَعلَقُ يَوماً مِن نَجاةٍ بِساحِلِ

اقرأ أيضًا لـابن خفاجه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 13222