انتقل إلى المحتوى
انضم

يا خائفا غضب اللطيف وعفوه

شبلي شميل
١يا خائفاً غَضب اللّطيفِ وَعفوهُلَم يُبقِ شبراً خالياً للنارِ
٢ممّا تَخاف وما يصدّ عنِ المنىأَفما وَثِقت بِرحمةِ الجبّارِ
٣هل مِثلُ رَحمتهِ الّتي تَسع الورىممّا يضيق بأَعظَمِ الأوزارِ
٤يا مُؤمنينَ ثِقوا فَتلك براءة الــغفّارِ تَحميكم من القهّارِ
٥ما دامَ هذا زَعمكم في دينكمما رادع الأديان للأشرارِ
٦أفَما رَأيتم كيف باِسمِ اللَّه قدنَزَل الفَسادُ بأهل هذي الدارِ
٧وَكمِ اِستَغَبتم ربّكم في سرّكميا ناعتيه بعالم الأسرارِ
٨أَصنعتموهُ كذا لنيلِ رغائبمنّا بداراً وهو ليس بدارِ
٩وَخَلقتموهُ لَنا لِتَنتَجعوا بهضيقَ العقول وغفلة الأفكارِ
١٠لو صحّ قولكم الجزاء مؤجّلٌباتَت خراباً جنَّةُ الأبرارِ
١١فكأنّ هَذا الدّين شِركة طامعيــن كَسائرِ الشركاتِ للإِتجارِ
١٢قَد أبصروا العَمل المثفّن مشفياًفَاِستَمطَروا الأوهامَ غيث نضارِ
١٣وَاِستَكثروا الحَمقى لِيرجح وَزنهموَعيارهم عَدداً بغير عيارِ
١٤في الأَرضِ لَو تَدري الجزاء معجّلوَبهِ تُصان بِصونِ حقّ الجارِ
١٥ما لَيسَ يُصلحهُ القَضا من بَينكمبِالعلم لا يرجى بخوف الباري

اقرأ أيضًا لـشبلي شميل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132723