قصائده
22 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- مضى الزمن الذي قد كنت فيهمَضى الزمنُ الّذي قَد كنتُ فيه
- إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغىإِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى
- لا يصلح الإنسان مجتمعالا يصلح الإنسان مجتمعاً
- شرفا ينطح السماك بروقيةشرفاً ينطح السماكَ بروقيـ
- فيا وطني ما خانني فيك خائنفيا وطني ما خانني فيك خائن
- ليس لي في الشعر مطلبليس لي في الشعر مطلب
- ربي انتقم مني ورد مطالبيربّي اِنتقم منّي وردّ مطالبي
- إني أراك تنفس الصعداءإنّي أَراك تنفَّسُ الصعداء
- حبذا زهر الربى منحبّذا زَهر الربى من
- باريس سيدة المدائنِ كلهاباريسُ سيّدة المدائنِ كلّها
- ثقلت عليهِ مطارف الغبراءثَقُلت عليهِ مَطارف الغبراءِ
- أتذكر يوم كنا في أليدأَتذكُر يَومَ كنّا في أليد
- مروضتي مروضة الأسودمروِّضتي مروضة الأسودِ
- تقولين أني أسير الثرىتَقولينَ أَنّي أَسيرُ الثرى
- فؤادك ما بين المنيةِ والمنىفُؤادك ما بينَ المنيّةِ والمُنى
- دع من محمد في سدى قرآنهدَع مِن محمّد في سُدى قرآنهِ
- أصغوا لقولي أيها الأمراءأَصغوا لقولي أيّها الأمراءُ
- يا خائفا غضب اللطيف وعفوهيا خائفاً غَضب اللّطيفِ وَعفوهُ
- أظننت أن أشيل سهل مراسأَظننت أَنّ أَشيل سهل مراس
- أيا من رابها مني مقاليأَيا مَن رابَها منّي مقالي
- ذعر الناس أنهم مائتوناذعرَ النّاس أَنّهم مائِتونا
- زعموا أنه غريب بأرضزعموا أنهُ غريب بأرض
سيرته
وُلد في كفر شيما جنوب بيروت، وتلقى تعليمه في مدرسة المرسلين الأمريكيين، ثم التحق بالكلية السورية الإنجيلية (التي أصبحت لاحقًا الجامعة الأمريكية في بيروت) لدراسة الطب، وتخرج فيها عام 1871 برسالة تناولت تأثير الإقليم والغذاء والتربية في التكوين الإنساني، وأيَّد فيها مبادئ داروين.
سافر إلى باريس عام 1875؛ حيث تعمّق في مجالي الطب والفلسفة، متأثرًا بأفكار الفيلسوف الألماني بخنر وبالفكر المادي والعلمي الذي يرى في العلوم الطبيعية مفتاحًا لفهم العالم. استقر بعد ذلك في مصر وبرز فيها بصفته طبيبًا معروفًا، كما أصدر مجلة طبية شهرية باسم «الشفاء» عام 1886.
انشغل شميل بالفكر بدرجة أكبر من ممارسته للطب، وكرّس حياته للدفاع عن العلمانية ونظرية التطور، معتبرًا أن الدين سبب للفرقة الاجتماعية، ودعا إلى فصله عن السياسة. وشارك مع سلامة موسى في إصدار صحيفة «المستقبل» عام 1914، لكنها توقفت سريعًا.
ورغم خلفيته المسيحية وتوصيف البعض له بالإلحاد، فإنه عبّر عن احترامه للقرآن، مشيدًا بمرونته ومبادئه الاجتماعية.