١أَيا مَن رابَها منّي مقاليفَجاءت وهي تنفر كالغزالِ ٢تقول أخاف منك على خيالٍأَرى في آيهِ كلّ الجمالِ ٣كَأنّ حَقائقي ليست جمالاًوَإِنّ خَيالها منها لخالِ ٤إِذا قلنا الرياض أَلَيس نعني الششَباب الغضّ في أبهى المجالي ٥أما هذي الثريّا في سماهاعناقيدٌ تشعّ على الدوالي ٦وَما معنى العيون إذا تجلّتوَقلنا إِنّها الشهب الصوالي ٧وَما هذي الثنايا إِن تبدّتوقلنا دونَها الدررُ الغوالي ٨وَمَن أنباك عن أَنّي عدوٌّلجنسٍ كان مرآة الرجالِ ٩وَإِنّي ليسَ لي فيه خيالٌوَثوبٌ في الأداني والأَعالي ١٠كَأنّي ليس لي قلبٌ خفوقٌمحطّ الوحي أَو هدف النبالِ ١١أَما أوحيتِ لي هذا وهذاوَما أنا شاعرٌ والجسمُ بالي ١٢إذا ما قمت أطري الحبّ يوماًأَلا تَدرين أنّك في خيالي ١٣خيالات مخيّلها ذواتٌكَوائن عندنا في كلّ حالِ ١٤فَعلمكَ بالحقائق غير مزرٍعَسى يوقي الخيال من الضلالِ ١٥دَعيها مهبطاً للوحيِ كَيلانَكونَ بهِ كما في ذا المقالِ ١٦نَصيبك في حَياتك مِن حبيبٍنَصيبك في منامك من خيالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 132725