١أَتذكُر يَومَ كنّا في أليدوقد حشدت جوارينا صفوفا ٢وكان الريح تطمعنا هبوباًكأنّ الوقتَ كانَ لنا حليفا ٣وَرُحنا نوسع الأَعداء وعداًإِلى طروادة نزجي الصفوفا ٤وَقُمنا نَملأ الدنيا هتافاًكأنّ النصر كان لنا أليفا ٥فبينا نحن نمرح في اِبتهاجٍإِذا اِنقلَب الزمانُ بنا صروفا ٦بَدت أُعجوبة في الحال فينافَصدّتنا وَأَبقَتنا وقوفا ٧فَنام الريح حتّى البحر أضحىكأنّ عَليه من جمد سجوفا ٨فَبِتنا لا الشراع يفيد سيراًولا المجذاف يبلغ منه ريفا ٩فقلت عسى إله الحي يضحيإِذا قدّمت تضحية عطوفا ١٠فقمت وقد صحبت معي منيلاًونسطوراً وعولوس الأنوفا ١١إِلى كَلكاي أَستَفتيهِ أَمريفَكانَ جَوابهُ شيئاً مخيفا ١٢إِلى طروادة إِن كنت تسعىفَلا تَنحر لِمعبودي قضيفا ١٣يُريد ضحيّةً أغلى وإلّابِلا جَدوى تَسوق لها الألوفا ١٤تَكونُ نَبيلة مِن آل هيلاتريق أمامهُ دَمها الشريفا ١٥يريد فيجينيا فأَطع وإلّافَلست بِدافعٍ عنكَ الحتوفا المصادر والحقوقرقم القصيدة 132734