انتقل إلى المحتوى
انضم

قليل رقاد الليل نابى المضاجع

فخري أبو السعود
١قَليل رقاد اللَيل نابى المَضاجعأَبيت عَلى مض مِن الشَك لاذع
٢أَلا لَيتَني لَم أَدرِ أَنباء بَغيهاوَمَنظر شَيبات بِرَأسي طَوالع
٣وَما سرها أَنى بلوني معلملَدى الحَرب بِطاش بِكُل مُقارع
٤وَلا أَوبتي بِالغار في كُل مَوكبوَلا خَطرتي بَينَ السُيوف السَواطع
٥فَلَم يَثنِها عَهد وَجَن جُنونَهابِغَض الصَبا مِن قَومِها الصفر يافع
٦سَباها بِطَبع مِنهُ هين وَمَنظَرطَرير وَخَلاب مِن القَول رائع
٧وَلَم يَبقَ لي في قَلبِها اليَوم مَوضعوَما كانَ فيهِ أَمس إِلّا مَواضِعي
٨نَعم هِيَ تَلقاني بِنَظرة مُغرَموَبَسمة مَفتون وَعطفة خاشع
٩نعم وَهِيَ تَسقيني خدوع رضابهاكَما مجت الأَفعى الخُؤون بِناقع
١٠وَتُوشك لَولا الرُشد أَن تَستَخفنيوَيَستَل حِقدي سحرَها مِن أَضالِعي
١١وَيُوشك ذاكَ الحُسن أَن يستهزنيفَأَنسى لَدَيها كَيدَها وَهُوَ فاجعى
١٢أَتبسم لي غشا وَمحض وَدادهالَدى قاهِري في حُبِها وَمُنازِعي
١٣لِعُمري ماذا يَدعُواني إِذا خلتإِلَيهِ بِمَنأى عَن رَقيب وَسامع
١٤أَتَدعيني فَدما أَتفضين لِلفَتىبِشَجوى وَلِأَوائي وَجم مَواجِعي
١٥أَيَضحك مِن جَهلي أَيَزعَم أَنَّنيبَليد غَليظ الحس غَير مدافع
١٦حنانيكما قَد جرتما وَغَلَوتماوَرفقاً بِهَذا المُستغر المُخادع
١٧سَيَأتيكُما أَمري فَيَدري كِلاكُمابِأَن حمى الوَحشي لَيسَ بِضائع
١٨سَأَنقع مِمَن خانَت العَهد غلتيوَهَيهات ما غَير الحَمام بِناقع
١٩سَأَمنحها كَأس المَنية موقنابِأَني لِتلك الكَأس أَول جارع
٢٠سَأَسلمها لِلمَوت أَول نادملِتلك الحلى تَقضي وَتِلكَ البَدائع
٢١سَأَقتُل مَن لَو أَستَطيع فديتهاببت نياطى أَو بِقَطع الأَخادع

اقرأ أيضًا لـفخري أبو السعود

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 132754