١من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السماقد جاءَ ذاك مظنَّةً وتوهُّما ٢ما تلك مرتعها الجنانُ وإنماقد شبهوا تلك العيونَ تكرُّما ٣ما بالجنان جآذرٌ مثل الَّتيحازَت بروض الأنس قدراً أعظما ٤إنسيَّةٌ حوراءُ غنجُ لحاظهايَبكي المحاجر بالصبابة عَندَما ٥كحلاءُ خَلقاً لا تلافي مِروداًنجلاءُ في حَوَرٍ تفرَّدَ وانسما ٦من كل ريشٍ من لحواظها تَرىسحراً سرى وبذي الصبابة قد نَما ٧نَعسانة الطرف الغضيض وإنماكم أيقظت قلب الخليِّ ترنُّما ٨كَم صال جيش السقم من أجفانهافغزا القلوب وبات يسقيها دِما ٩ولكم إذاقت من عذوبة ثغرهاعذب الكلام بمزج ذيّاك اللَما ١٠وبفرقها كم ضاءَ شَمسٌ في دُجىجعدٍ يسود سوادَ لَيلٍ أدهما ١١وبصدغها المعوجِّ لاح كواكِبٌعن قوس حاجبها تريش الأسهما ١٢ولكم تسلُّ من الجفون قواضباًوبخدها قمر الورودِ تبسَّما المصادر والحقوقرقم القصيدة 133237