انتقل إلى المحتوى
انضم

ولكم إذاقت من عذوبة ثغرهاعذب الكلام بمزج ذيّاك اللَما

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨كَم صال جيش السقم من أجفانهافغزا القلوب وبات يسقيها دِما
٩ولكم إذاقت من عذوبة ثغرهاعذب الكلام بمزج ذيّاك اللَما
١٠وبفرقها كم ضاءَ شَمسٌ في دُجىجعدٍ يسود سوادَ لَيلٍ أدهما

أبيات قريبة

حَيِيّونَ إِلّا أَنَّهُم في نِزالِهِمأَقَلُّ حَياءً مِن شِفارِ الصَوارِمِ

المتنبي

كَريمٌ نَفَضتُ الناسَ لَمّا بَلَغتُهُكَأَنَّهُمُ ما جَفَّ مِن زادِ قادِمِ

المتنبي

فَإِنَّ لَهُم في سُرعَةِ المَوتِ راحَةًوَإِنَّ لَهُم في العَيشِ حَزَّ الغَلاصِمِ