انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا قنع الفتى بذميم عيش

عنترة بن شداد
١إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍوَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِ
٢وَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَنايوَلَم يَطعَن صُدورَ الصافِناتِ
٣وَلَم يَقرِ الضُيوفَ إِذا أَتَوهُوَلَم يُروِ السُيوفَ مِنَ الكُماةِ
٤وَلَم يَبلُغ بِضَربِ الهامِ مَجداًوَلَم يَكُ صابِراً في النائِباتِ
٥فَقُل لِلناعِياتِ إِذا نَعَتهُأَلا فَاِقصِرنَ نَدبَ النادِباتِ
٦وَلا تَندُبنَ إِلّا لَيثَ غابٍشُجاعاً في الحُروبِ الثائِراتِ
٧دَعوني في القِتالِ أَمُت عَزيزاًفَمَوتُ العِزِّ خَيرٌ مِن حَياةِ
٨لَعَمري ما الفَخارُ بِكَسبِ مالٍوَلا يُدعى الغَنِيُّ مِنَ السَراةِ
٩سَتَذكُرُني المَعامِعُ كُلَّ وَقتٍعَلى طولِ الحَياةِ إِلى المَماتِ
١٠فَذاكَ الذِكرُ يَبقى لَيسَ يَفنىمَدى الأَيّامِ في ماضٍ وَآتي
١١وَإِنّي اليَومَ أَحمي عِرضَ قَوميوَأَنصُرُ آلَ عَبسَ عَلى العُداةِ
١٢وَآخُذُ مالَنا مِنهُم بِحَربٍتَخِرُّ لَها مُتونُ الراسِياتِ
١٣وَأَترُكُ كُلَّ نائِحَةٍ تُناديعَلَيهِم بِالتَفَرُّقِ وَالشَتاتِ

الشرح

15 مواضع
  • سَجفٍالسجف: الستر، وهو كنايه عن التخاذل.
  • الصافِناتِالصافن من النخيل: وهو الجواد الذي يقف على ثلاثة أرجل ، وأما الرابعة على طرف الحافر، وهذا يعد من اكرام الخيل.
  • الكُماةِجمع كمي، وهو الرجل الشجاع، أو الرجل المقدام الذي يتدرّع بالحديد.
  • الهامِجمع هامة، وهذا يعد من كرام الخيل.
  • النائِباتِمصائب الدهر .
  • النائِباتِمصائب الدهر .
  • النائِباتِمصائب الدهر .
  • لِلناعِياتِالناعيات: النساء المخبرات بالموت.
  • نَدبَالندب: هو البكاء على الميت وتعداد محاسنه.
  • وَلا تَندُبنَ إِلّا لَيثَ غابٍهذا البيت توكيد لمعنى البيت السابق.
  • شُجاعاً في الحُروبِ الثائِراتِهذا البيت توكيد لمعنى البيت السابق.
  • المَعامِعُجمع معمعة، وهي القتال.
  • مُتونُكل ما علا منها وظهر. ويقصد بالراسيات وهي الجبال الثابتة.
  • الراسِياتِجمع راسية، وهو الجبل الثابت.
  • وَالشَتاتِالشتات: هو التفريق، وتنادي عليهم بالتفريق، يريد أنها تشكو ما أصاب قومها من التشتت.

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134