١العلم والعقل للأنسان خير حليفضلي كنار القرى ليلاً على جبل ٢وعند فكري سواٌّ غامضٌ وجلياصالة الرَّأي صانتني عن الخطل ٣وحلية الفضل زانتني لدى العطلطبعي لمبتكر الأفكار مفترعٌ ٤ولي مجالٌ من الآداب متَّسعٌرفعت قدراً وقدر الحرِّ مرتفع ٥مجدي أخيراً ومجدي أوَّلاً شرعٌوالشَّمس رأد الضّثحى كالشَّمس في الطَّفل ٦إلى متى أنا في حلٍّ وفي ظعن؟وفي مقاساة أشجانٍ وفي محن؟ ٧ما لي تناءيت عن أهلي وعن وطني؟فيم الأقامة بالزَّوراء؟ لا سكني ٨بها ولا ناقتي فيها ولا جمليوقد عراني بها مذ جئتها كمدٌ ٩ولا ينفِّس عنِّي كربتي أحدٌإنِّي غريبٌ كئيبٌ ضارعٌ نكدٌ ١٠ناءٍ عن الأهل صفر الكفِّ منفردٌكالسَّيف عرِّي متناه عن الخلل ١١إن مسَّتني ترحٌ من حادث الزَّمنوضقت ذرعاً بما ناب من المحن ١٢أو مسَّني فرحٌ من فضل ذي المننفلا صديق إليه مشتكى خزني ١٣ولا أنيس إليه منتهى جذليغادرت في وطني فرعي ونافلتي ١٤أوغلت في سفري فاشتدَّ غائلتيواستقبلتني خطوبٌ ثمَّ هائلتي ١٥طال اغترابي حتّى حنَّ راحلتيورحلها وقرى العسالة الذُّبل ١٦وكم أثرت بأرجاء الفلا قتماوالنُّوق غرثى صوادٍ تشتكي سأما ١٧أكاد من سغب أقضي وشف ظماوضجَّ من لغبٍ نضوي وعجَّ لما ١٨ألقى ركابي ولجَّ الرَّكب في عذليأتعبت نفسي لكي تحظى بمأربها ١٩وقد تغرَّبت للدُّنيا ومنصبهافطفت في شرقها دهراً ومغربها ٢٠أريد بسطة كفٍّ أستعين بهاعلى قضاء حتوقٍ للعلى قبل ٢١بذلت جهودي لعلَّ السَّعي ينفعنيورمت جاهاً على الأقران يرفعني ٢٢أبغي أمانِّي والأشواق تطمعنيوالدَّهر يعكس آمالي ويقنعني ٢٣من الغنيمة بعد الكدِّ بالقفلوذي جمالٍ كنجم الصُّبح مشتعلٍ ٢٤وذي مكارم غرٍّ ماجدٍ بطلٍوذي كلامٍ جرى في النّاس كالمثل ٢٥وذي شطاطٍ كصدر الرُّمح معتقلٍلمثله غير هيّابٍ ولا وكل ٢٦داهٍ بآرائه الأسواء قد فرجتوافٍ إذا ما عهود النّاس قد مزجت ٢٧أخلاقه كجمود الرَّوض قد بهجتحلو الفكاهة مرُّ الجدِّ قد مزجت ٢٨بشدَّة البأس منه رقَّة الغزللمّا تمكَّن من أعلى شملَّته ٢٩أمسى يسايرني في طول ليلتهبثثته ملحاً طارت بغفلته ٣٠طردت سرح الكرى عن ورد مقلتهواللَّيل أغرى سوام النَّوم بالمقل ٣١وقد جنينا معاً غضَّاً جنى أدبٍكم في مناقشةٍ السُّمّار من عجبٍ ٣٢والعيس تهتزُّ بالأحداج من خبيٍوالرَّكب ميلٌ على الأكوار من طربٍ ٣٣صاحٍ وآخر من خمر الكرى ثملفقلت: لي أربٌ منك عنَّ أسهرني ٣٤ماصدَّني عنه لاحٍ كيف عيَّرني؟فهل تواسيني؟ فقال: العون أضجرني ٣٥فقلت أدعوك للجلّى لتنصرنيوأنت تخذلني في الحادث الجلل ٣٦تبطي ذلولك والأجمال سائرةٌوتنتئي وخيام الحيِّ ظاهرةٌ ٣٧شواهد الحزم في الإنسان باهرةٌتنام عيني وعين النَّجم ساحرةٌ ٣٨وتستحيل وصبغ اللَّيل لم يحلِأمرٌّ عنيت به تأتي بأعجبه ٣٩وأنت عن ذي أسى جالٍ دجى عمهومن تبالي به يحظى بمأربه ٤٠فهل تعين على غيٍّ هممت بهوالغيُّ يزجر أحياناً عن الفشل ٤١آنست منك قديماً بأس ذي همهٍمجرَّبٍ لغمار الحرب مقتحم ٤٢رافق ووافق بغير النّكل عن قدمإنِّي أريد طروق الحِّي من إضم ٤٣وقد حماه رماة من بني نعلِعزمي على صوب ذلك الحيَّ ليس يهي ٤٤ولو سقاني الرَّدى آساد مقنبهوساورتني سراةٌ حول مطنّبه ٤٥يحمون بالبيض والسمر اللدنان بهسود الغدائر حمر الحلي والحلل ٤٦حشا حشاي معاناة النَّوى أسفاوغادرتني الغواني في الهوى دنِفا ٤٧فأن ترم لي من الدّاء العضال شفافسر بنا في ذمام اللّيل معتسفا ٤٨فنفحة الطِّيب تهدينا إلى الحللتلك الرَّبوع بها الأنوار وامضةٌ ٤٩والنُّخب نحو العراص الفيح راكضةٌأصبو لها ودموع العين فائضةٌ ٥٠والحبُّ حيث العدى والأسد رابضةٌحول الكناس لها غابٌ من الأسل ٥١نفوسنا طالما بالبين قد شقيتولم تزل تتمنّى الموت ما بقيت ٥٢نطوي سباسب نرضى كلُّ ما لقيتنؤم ناشئةً بالجزع قد سقيت ٥٣نصالها بمياه الغنج والكحلرجالها برعوا في نجدةٍ ودها ٥٤وبسط كفٍّ، ذوي جودٍ وأهل نهىلهم شقايق يسبين الحجا بيها ٥٥قد زاد طيب أحاديث الكرام بهاما بالكرائم من جبنٍ ومن بخل ٥٦يبدين ما منه عقلُ الصَّبٍّ في صفدٍيبسمن عن لؤلؤٍ رطبٍ وعن بردٍ ٥٧يفري ظبى لحظها الموضون من زردٍتبيت نار الجوى منهنَّ في كبدٍ ٥٨حرّى ونار القرى منهم على القلليذهبن باللُّبِّ، من يفتن بهنَّ يهم ٥٩كم من مغرمٍ طامعٍ في وصلهنَّ حرموأنحلته تباريخ الجوى فسقم ٦٠يقتلن أنضاء حبٍّ لا حراك بهموينحرون كرام الخيل والإبل المصادر والحقوقرقم القصيدة 135007