١يا من يجود بما يشاء ويمنعيا من إليه في النَّوائب يفزع ٢يا من به شمل المأرب يجمعيا من يرى ما في الضَّمير ويسمع ٣أنت المعدُّ لكل ما يتوقَّعيا منزل البركات فاتح قفلها ٤يا مبدلاً الأمور بسهلهايا ربِّ كم عقدٍ مننت بحلِّها ٥يا من يرجّى للشّدائد كلِّهايا من إليه المشتكى والمفزع ٦يا من به ظنُّ البريَّة قد حسنيسِّر لنا من أمرنا ما لم يهن ٧ومن المواهب هب لنا ما لم يكنيا من خزائن ملكه في قول: كن ٨أمنن فأنَّ الخير عندك أجمعأحمال إجرامي عليَّ ثقيلةٌ ٩والباقيات الصَّالحات قليلةٌعزَّت وسائل بالفلاح كفيلةٌ ١٠ما لي سوى فقري إليك وسيلةٌبالافتقار إليك فقري أدفع ١١يا من أياديه لديَّ جزيلةٌللقلب آمالٌ لديك طويلةٌ ١٢أرجو مقاصد منك وهي جليلةٌما لي سوى قرع لبابك حيلةٌ ١٣ولئن طردت فأيَّ بابٍ أقرعيا منعماً قد فاض طافح يمِّه ١٤بالبعد أرحم من أبيه وأمِّهمن ذا دعاك فلم يفز بمهمِّه؟ ١٥ومن الَّذي أدعو وأهتف باسمهإن كان فضلك عن فقيرك يمنع ١٦ضيَّعت أيامي، عهودك ناسياًوبما عصيتك صار قلبي قاسياً ١٧أسفاً على التَّفريط جئتك آسياًحاش لفضلك أن تقنِّط عاصياً ١٨ألفضل أجزل والمواهب أوسعما زلت في نفسي لعمري ظالماً ١٩ولها على ما تشتهيه مسالماًوالأن تبت عساي أنجو سالماً ٢٠بالذُّلِّ قد وافيت بابك عالماًانَّ التَّذلُّل عند بابك ينفع ٢١وفررت نحوك تائباً متبتِّلاًومهلِّلاً ومُسَحبِلاً ومحسبلاً ٢٢وبك استعنت على العبادة مقبلاًوجعلت معتمدي عليك توكُّلاً ٢٣وبسطت كفّي سائلاً أتضرَّعطه علوم اللَّوح قد أورثته ٢٤وعلى الهداية للرَّشاد حثثتهوحديثه للعالمين بثثته ٢٥فبحقِّ من أحببته وبعثتهوأجبت دعوة من به يتشفَّع ٢٦وبحقِّ من كان للدِّين مروِّجاًوبجاه من كان للخطب مفرِّجاً ٢٧وبنوره كشف الغياهب والدُّجىإجعل لنا من كلِّ ضيقٍ مخرجا ٢٨واللطف بنا يا من إليه المرجعناجيت ربِّ راجياً لنواله ٢٩متوسِّلاً بجلاله وجمالهوخليله المحمود كلُّ خلاله ٣٠ثمَّ الصَّلاة على النّبيِّ ولآلهخير الخلايق شافعٌ ومشفَّع المصادر والحقوقرقم القصيدة 135009