١لك المحامد يا ذا الجود والنِّحلفي كلِّ حالٍ على نعمائك الهطل ٢ما كنت شيئاً وقد أوجدتني كرماأحاط علمك بالأشياء في الأزل ٣وتقدَّست في الأفعال عن لغبٍوعن علاجٍ وأغراضٍ وعن عدل ٤أوليتني نعماً لا ضبط يحصرهايا من بلا عوضٍ يعطي ولا بدل ٥ربَّيتني كرماً في حجر عافيةٍممتِّعاً بنعيمٍ طيِّبٍ جلل ٦مذ كنت طفلاً إلى أن تمَّ لي عمرٌبضعاً وخمسين عاماً دانيا أجلي ٧ما مسَّني سغبٌ ولا عطشٌولم أزل أكتسي ما شئت من حلل ٨ولم أرم بغيةً إلاّ سابقة منِّي بهامن غير سابقةٍ منِّي ولا عمل ٩وفَّقتني لاقتناء العلم من صغرٍإلى المشيب إلى إبَّان مكتهل ١٠علام أشكر؟ أم كيف الثَّناء علىمولى أيادٍ هداني أقوم الملل؟ ١١من أمَّةٍ غبطتها الأنبياء ومنإلى البتول ومن أحفاد آل عليّ ١٢لو أنَّ لي عمر الدُّنيا وأنفقهفي طاعةٍ دائباً بلا كسل ١٣وألف ألف لسانٍ شاكرٍ لك فيأيام سنِّي بلا عجزٍ ولا ملل ١٤وكنت من أوِّل الدُّنيا لآخرهافي سجدةٍ، فائضاً دمعي من المقل ١٥لم أقض شكر أياديك الجسام ولاشكر انتسابي لمولى السّادة الرسل ١٦ختم النَّبيين خير العالمين ومنمشى بأمَّته في أعدل السَّبل ١٧ومن سرى ليلة المعراج مرتقباًإلى مقامٍ على العرش العظيم عليّ ١٨هناك خصَّصه المولى برؤيتهولا تقل: كيف؟، واستيقن ولا تسل ١٩وثمَّ أسمعه من غير واسطةٍأحلى خطابٍ على الأسرار مشتمل ٢٠الدِّين يشهد أنَّ الله فضَّلهعلى الأنام فكم نصَّ عليه جلي ٢١شكت له ظبيةٌ خشفاً فأطلقهاوبعدما أرضعت عادت على عجل ٢٢أومى إلى قمرٍ ليلاً فشقَّ لهولا سبيل إلى الأفلاك للحيل ٢٣من صاع زادٍ زهاء الألف أشبعهموكم جموعٍ كفاهم من إذا رجل ٢٤وصاع ماءٍ سقى ألفاً على ظمألو شاء زادهم علاًّ على نهل المصادر والحقوقرقم القصيدة 135016