انتقل إلى المحتوى
انضم

يقول راجي عفو واسع الندى

معروف النودهي
١يقولُ راجي عفوِ واسعِ النَّدىمحمَّدُ بنُ مصطفى بنِ أحمدا
٢أحمدُ منْ يثيبُ كلَّ عاملِلوجههِ في عاجلٍ وآجلِ
٣نصبَ ذرَّاتِ الوجودِ، تشهدُبأنَّهُ المقتدرُ المنفردُ
٤يرفعُ من يطيعهُ ويخفضُمن كانَ عن دارِ البقاءِ يعرضُ
٥يسكنُ جازمي حظوظ الأنفسِتقرُّباً لهُ حِظارَ القدسِ
٦مصلِّياً النَّبيِّ الرسلِللعالمينَ ناسخاً للمللِ
٧وآله وصحبهِ منْ بعدهِوسائرِ النُّحاةِ نحوَ قصدهِ
٨فهذه أرجوزةٌ منتحلهعُجالةٌ موجزةٌ مرتجله
٩ضمَّنتها عواملَ الجرجانيأرجو بها الدُّعاءَ منْ إخواني
١٠ثمَّ نقولُ: العاملُ النَّحويُّقسمانِ لفظيٌّ ومعنويُّ
١١فالمعنويُّ قد أتى نوعينِوانحصرَ اللَّفظيُّ في ضربينِ
١٢هما القياسيُّ معَ السَّماعيفذو القياس سبعةُ الأنواع
١٣أمَّا الَّذي على السَّماعِ إقتصرفذاكَ أنواعٌ ثلاثةَ عشر
١٤فأوَّلُ الأنواعِ سبعةَ عشرحرفاً وكلُّ واحدٍ عاملُ جرَ
١٥تختصُّ باسمٍ وتَجُرُّ واحداالبا لألصاقٍ كبالفؤادِ ذا
١٦أمسكتُ يوماً بستورِ الكعبهوقد مررتُ مرَّةً بطيبه
١٧وقد أتت مفيدةً للتَّعديهكانطلقت بخالدٍ جويريه
١٨ولاستعانةٍ كباءِ البسملةوهيَ على آلةِ فعلٍ مدخله
١٩وقسمٍ مثالها باللهِلأمدحنَّ المصطفى ذا الجاهِ
٢٠وقد تفيدُ صحبةً نحوُ عمرعليكَ داخلٌ بأثواب السَّفر
٢١وإن على الأعواضِ كانت داخلهفأنّها مفيدةُ المقابله
٢٢نحوُ: اشتريتُ قينةً بألفِكافأتُ إحسانَ أخي بضعفِ
٢٣زائدةٌ إن ساغَ أن تختزلانحوُ: ولا تلقوا بأيديكم إلى
٢٤نرجو لدى الكربِ بتفريج الأذىكفى بربِّ العالمينَ منقذا
٢٥ومن وفي الشِّعر منى مسموعهوهيَ لبدء غايةٍ موضوعه
٢٦وللمكانِ استعملت وللزَّمننحوُ: إلى طيبةَ جئتُ من يمنِ
٢٧بطلبِ العلمِ قد اشغتغلتُمنَ الصِّبا إلى أنِ اكتهلتُ
٢٨وقد أتت مفيدةَ التبعيضِكخذ منَ الأشنانِ للتَّبييضِ
٢٩وتعقبُ الأجناسَ للبيانِ(فاجتنبوا الرِّجس منَ الأوثانِ)
٣٠ولا يخلُّ طرحها إن تزدِمثالها: ما جاءني من أحد
٣١ولاتنهاء غايةٍ وضعُ إلىوللمكانِ والزَّمانِ استعملا
٣٢كجئت من الشَّامِ إلى العراقِوسرتُ من فجرٍ إلى الأشراقِ
٣٣وهيَ بمعنى مع لدي الموافقدين النبيّ في: (إلى المرافقِ)
٣٤تفيدُ في ظرفيّةٍ نحو عمرفي مسجدٍ وفي الكتابِ قد نظر
٣٥وأنتهاء غايةٍ موضوعهحتّى وعتَّى لغةٌ مسموعه
٣٦وفارقت (إلى) بجرّ الظاهرِلا مضمرٍ وجرِّها للآخرِ
٣٧أو الَّذي بآخرٍ قدِ اتَّصلْكالحوتَ حتّى رأسهِ زيدٌ أكل
٣٨وكنتُ في جحافلَ كالسَّيلِقدْ سارتِ النَّهار حتَّى اللَّيلِ
٣٩واللاَّمُ للملكِ وتمليكٍ وماأشبههُ كربٍّ هب لي حكما
٤٠ولاختصاصٍ وللاستحقاقِكالحمدِ للهِ القديمِ الباقي
٤١وقسمٍ لكن جلالةً دخلللهِ ربِّي لا يؤخرُ الأجل
٤٢وإن تزد فطرحها لا يصمُكلا أبا ولا غلامي لكمُ
٤٣وربَّ حرفُ الخفضِ في الصَّحيحِ لامبتدأ أضيف للَّذي تلا
٤٤كربَّ شخص عالمٍ صافحتهُوربَّ نذلٍ سبنَّي سامحتهُ
٤٥خُصَّت بتصديرِ وجرِّ مُظهرِنكرةٍ أو مضمرٍ مُفسَّرِ
٤٦تكثرُ في التَّكثيرِ والتَّقليلُمعنىً لها لكنه قليل
٤٧على للاستعلا على مجرورهاكقامتِ الحورُ على قصورها
٤٨أو القريبِ منه نحو يقعدُزيدٌ على التَّنّورِ وهو موقدُ
٤٩وهو حقيقيٌّ ومنه معنويعليَّ زورةُ الضَّريحِ النَّبوي
٥٠وللمجاوزة عن والبعدِكأعفُ إلهي عن ذنوبِ العبدِ
٥١رميت عن قوسِ الرَّجا سهمَ المنىوقيلَ: لاستعانه (عن) ههنا
٥٢بلغني عنِ النَّبيِّ خبرُفيهِ بشارةٌ لمن يستغفرُ
٥٣أكلتُ عن مجاعةٍ خبيصازيدٌ عنِ العريِ اكتسى قميصا
٥٤والكافُ للتشبيه نحو أسريإلى حبيبٍ وجههُ كالبدرِ
٥٥ومذُ ومنذُ مثلُ (من) في الغابرِمن زمنٍ ومثلُ (في) في الحاضرِ
٥٦كلم أرَ الوجهَ الَّذي كالشمسِمذ يومنا هذا ومنذُ أمسِ
٥٧والزَّمنُ المعدودُ حيثما تلاكليهما قد عاقبا من وإلى
٥٨كما رأيتُ مخجلاً للشَّمسِمذْ نُهرٍ منذُ ليالٍ خمسِ
٥٩والواو ثمَّ التَّاءُ موضوعانِلقسمٍ تقولُ: تالرَّحمنِ
٦٠واللهِ تاللهِ تربِّ الكعبةِلأمحونَّ حوبتي بالتَّوبةِ

اقرأ أيضًا لـمعروف النودهي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135031