١حمداً لمولىً واحدٍ علاّمِوشارعٍ عقائد الإسلامِ ٢من يعتقدها فاز بالسَّعادةونال منهُ فوق ما أراده ٣ثمَّ صلاة وسلاماً داماعلى نبيًّ شرعَ الأحكاما ٤وآلهِ المُعتصمينَ بالهُدىوصحبهِ الَّذين جاهدُوا العدى ٥فهذه عقيدةُ نُقايهعلى الورى واجبهُ الدّرايَه ٦وفي زهاء يومٍ أو منهُ أقَلّجميعُها نظماً وتحريرا كمَل ٧"سمّيتُها ب"" الدُرَّة الفريدةَ """كافيَهٌ لطالبِ العقيدَة ٨علمُ أُصُولِ الدَّين قالَ الفُضَلاعلَى العُلومِ كُلَّها قد فُضَّلا ٩وكيفَ لا وصحَّةُ الأعمالِبدونها من جملةِ المحالِ ١٠وهو الَّذي يبحثُ فيه عمّاكانَ اعتقادهُ علينا حتما ١١أوَّلُ شيَّ أنا عنهُ باحثُفي نظمي العالمُ وَهُو حادِثُ ١٢صانعُهُ اللهُ القديمُ الواحدُالصَّمدُ البرُّ الجوادُ الماجِدُ ١٣وذاتُهُ تخالفُ الذَّواتِقام بهِ سبع منَ الصَّفاتِ ١٤قديمةٌ في أزلٍ حواهالا هي عينُها ولا سِواها ١٥هي الحياةُ، وهي للكلَّ إمامعلمٌ وقُدرَة إرادةٌ كلامْ ١٦سمعٌ وإبصارٌ فليسَ بأصموجلَّ عن عمىً وعجزٍ وبكم ١٧قرآنُنا كلامهُ المعذوذبُيتلى ويحفظونهُ ويكتبُ ١٨وهذهِ الألفاظُ والرُّقومدوالُّ ما بذاتهِ يقُومُ ١٩وما قيامهُ بذات القُدسِهُو القديم والكلام النَّفسي ٢٠وليس بالجسم إلهُ الكونِوعرضٍ كالطُّعمِ أو كاللَّونِ ٢١والاتَّحادُ ليسَ بالمعقولِفي حقَّه جلَّ عنِ الحلُولِ ٢٢ليسَ بوالدٍ ولا بولدِولم يكن كفواً له من أحَدِ ٢٣وواجِبٌ تنزيهُ ذي الجلالِعن كلَّ ما يخلُّ بِالكمالِ ٢٤ومُشكلٌ جاء بهِ القرآنُأو الحديثُ وجب الأيمانُ ٢٥بهِ كما جاء مع التَّنزيهعما يكونُ مُوهم التَّشبيهِ ٢٦بظاهِرٍ نُؤمن كيفما وردْوعن حقيقةٍ ننزَّه الصَّمد ٢٧واجنحْ لِتفويضٍ وفاقا للسَّلَفأو مل لتأويلٍ على رأي الخلفْ ٢٨وكلُّ خيرٍ وسواهُ بقدرقدَّره في أزلٍ ربُّ البشَر ٢٩ما شاءه فكائنٌ، مالا فَلالا يغفرُ الشَّرك إذا ما اتَّصلا ٣٠بالموتِ بل سواه حيثما أرادلا شيء واجباً عليهِ للعباد ٣١أرسلِ رُسلهُ بمعزاتِمُؤيدينَ منهُ باهِراتِ ٣٢وبالنَّبيَّ الهاشميَّ العربيختمهمُ فليس بعدهُ نبيّ ٣٣أوَّل من إلى الوجُود أبرزَهمن عالمٍ محمَّدٌ. والمعجزه ٣٤أمرٌ لعادةٍ يكونُ خارقاوللتَّحدَّي قد غدا مُوافقا ٣٥وبكرامة الوليَّ نُؤمنُوبالتَّحدَّي هي لا تقترِنُ ٣٦ما صحَّ آيةً على صدقِ النَّبيحتى وجودُ ولدٍ بل أبِ ٣٧كرامةً يصحُّ للوليَّوالخلفُ في ذا ليس بالمرضيَّ ٣٨حقٌ عذابُ الميَّتِ الأليمُمقبوراً أو سواه والتَّنغيمُ ٣٩كذا سؤالُ الملكينِ المُنكرِمع النّكيرِ ثابتٌ بالخبرِ ٤٠والحشرُ والمعادُ ثمَّ الحوضُقدِ استوى الطُّولُ لهُ والعُرضُ ٤١كذالكَ الصَّراط والميزانُجاءَ بهِ الحديثُ والقرآنُ ٤٢حقٌ شفاعةُ النّبيَّ الّداعيمحصُرةٌ في الستَّةِ الأنواعِ ٤٣منصوصةٌ رؤية ذي الأيمانِلله في الموقِفِ والجِنانِ ٤٤وثابتٌ للمُصطفى محمَّدمعراجُهُ يقظةً بالْجسدِ ٤٥ويخرجُ الدَّجّالُ ثمَّ ينزلُعيس وإيّاه بلدًّ يقتلُ ٤٦وذكروا لساعةٍ أشراطابكلها نظمي ما أحاطا ٤٧كدابّة الأرضِ وكالدّخانِومثلَ رفعِ الحقَّ للقرآنِ ٤٨والخسفِ والزلزالِ مع خرُوجطوائفِ اليأجوُجِ والمأجُوجِ ٤٩من مغربٍ طلوعُ شمسٍ وقمركما به جاء الكتاب والخبر ٥٠نؤمن بالجنّة والنّار علَىما جاءنا وصفُهما مفصَّلا ٥١وفيهما اعتقادنا أنَّهُمامخلوقتانِ اليوم والأُولى السَّما ٥٢محلُّها والنارُ عنها قد وُقففأينَ ما محلُّها به عُرف؟ ٥٣والرُّوح تبقى ليس تفنَى أصلاوالموت بالأجلِ ليسَ إلا ٥٤والفسقُ لا يزيلُ الأيمان ولايزيلُهُ البدعة أيضاً ما خَلا ٥٥قولا بِكون ذي الجلالِ جسماوأنّهُ ليسَ يُحيطُ عِلما ٥٦بكلَّ جزئيًّ فمَن هذانمُعتقداهُ زائِل الأيمانِ ٥٧ونحن لا نقطعُ بالعذابِلفاسقٍ مات بِلا متابِ ٥٨ولم يخلَّد إن يعذبْ بالجرحْبل يدخلُ الجنّة بعد ما خرج ٥٩وأفضلُ الخلقِ على الإطلاقِحبيبُ ذي الجلالِ بإتَّقانِ ٦٠وبعدهُ الخليلُ إبراهيمُيليهِ مُوسي السَّيَّدُ الكليمُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135040