١لله حمد كذُكاءٍ مشرقُللحظاتِ زمنٍ مستغرقُ ٢وصلواتٌ تملأ الكون علىمحمَّد خير نبيِّ أرسلا ٣وآله وصحبه النُّجومِمناهلِ الحكمِ والعُلومِ ٤فهاكَ نظم مبحثِ الحروفِمن لبَّ الأصول هُو بالحفظِ قمن ٥أتيتُ في أمثلةِ المعانيمن فكري بالعُربِ الغواني ٦وفّقني مولاي للتَّكميلِبلطفهِ في أمدٍ قليلِ ٧سمّيتهُ فتحَ الرّؤوف يُجديمحصّلاً في طلبٍ ذا جدِّ ٨وللجوابِ والجزاء دائماأو غالباً جاء إذن ورُبَّما ٩تمحض للجواب والمنالُلأوَّلٍ كما إذا يُقال ١٠لقائل أزورُك اليوم إذنألبسكَ الحلَّة من نسجِ اليمن ١١وللأخيرِ كأذن أصدِّقكيقالُ للقائلِ إني أمقُك ١٢لكن هنا يجبُ رفع التّاليفأنَّه للحالِ لا استقبالِ ١٣للشَّرط إن كقل لأصحاب الشرَّفإن ينتهُوا يغفر لكم ما قد سلف ١٤وجاء للنَّفي كان أهلُ الوفاإلا المحَّبون لآلِ المُصطفى ١٥وإن نريدُ معشر الإسلامِإلا رضاء سيِّدِ الأنامِ ١٦وجاء للتوكيد وهي زائدهما إن عيونُ الوامقينَ راقده ١٧ما إن أرى المفلح يوم المحشرإلامحبَّ صحبِ خيرِ البشرِ ١٨وآو لشكِّ قائلٍ كأنَّنيبالأمسِ تالي ربعٍ أو ثمنِ ١٩ولستُ أدري حين كنتُ وجعاأسلَّم العائدُ لي أو ودَّعا ٢٠وهُو للإبهام أتى مرارانحوُ أتاها ليلاً أو نهاراً ٢١وحيث للتَّخيير قد أوردتهايجوزُ كانكح حفصة أو بنتها ٢٢ولأباحةٍ كجالس عالماأو زاهداً ولا تجالس ظالما ٢٣ومطلق الجمع كنفسي برَّهالها يكون أو عليها وزرُها ٢٤كذاك تقسيم بها يفادُكحجُّنا قرانٌ أو إفرادُ ٢٥وكألى جاء فقُل لألزمنآخذ عنسي أو يسلَّم الثَّمن ٢٦ومثل بل أيضاً كنوحٌ عمرافي الأرضِ ألف سنةٍ أو أكثرا ٢٧وأي لتفسيرٍ بفتحِ الأوَّلِبمفردٍ أو فردةٍ من جملِ ٢٨نحو لديَّ عسجدٌ أي ذهبُترمينني شزراً أي أنتَ مذنبُ ٢٩وربَّما استعملَ في النّداءِبه ينادي في الأصحِّ النَّائي ٣٠به نداءُ من دنا أجازُوالكنَّه حينئذٍ مجاز ٣١أيُّ أتى للشَّرط نحو أيُّمارهطٍ أتونيٍ وجدوني مكرِما ٣٢وهي في الاستفهام قد يستعملُكأيُّ شيخٍ كاملٌ مكمَّلُ؟ ٣٣وقد أتت موصولةً كأنَّيلمقرئٌ أياً حديدُ الذَّهنِ ٣٤ودالَّةً أيضاً على كمالِتعرب نعتاً أو من الأحوالِ ٣٥كفاضلاً عاشرتُ أيَّ فاضلِوالباسل الكميَّ أيَّ باسلِ ٣٦ووصلةً إلى ندا ما فيهِ ألكدونك الأسد أيُّها البطل ٣٧وأي أتت حرفَ جوابٍ كنعملكنَّها مقرونةٌ مع القسم ٣٨كقيل هل أنتَ شديدُ الحبِّللمُصطفى فقلتُ إي وربِّي ٣٩وإذ تكون للمُضيِّ ظرفانحو فرحتُ إذ أتيتَ صيفا ٤٠وهي مفعولاً به أيضاً تردنحوُ ذكرتُ إذ مُحمَّد ولد ٤١وإذ إلى كلِّ الأنامِ أرسلاوربَّما تكونُ منهُ بدلا ٤٢نحوُ ذكرتُ نعمة المهيمنِإذ ذكرهُ وشكرهُ الهمني ٤٣كذا إليها قد يضافُ اسم الزَّمنكما شجيتُ بعد إذ جئتُ اليمن ٤٤وهكذا ظرفٌ لما يستقبلُوقيل ما أفهم ذا مؤوَّلُ ٤٥والأوّلُ الأصحُّ فهُو الأظهرُكُكلُّ عاصٍ نادمٌ إذ يحشرُ ٤٦كذاكَ للتَّعليل حرفاً في الأصحّضربتُ عبدي ' ذ أساءَ ووقح ٤٧وللمفاجأة حرفاً في الأصحّوبعضُهم لكونها ظرفاً جنح ٤٨تقول بينا خالدٌ يسيرُإذ جاء ضيغمٌ لهُ زئيرُ ٤٩إذا المفاجأة حرفٌ في الأصحُنحوُ خرجتُ فإذا الصُّبحُ وضح ٥٠وبين جملتينِ كانت واقعةواسميَّةٌ لها وجُوباً تابعة ٥١وقيل بل ظرفُ مكانٍ أو زمنوالفاءُ زائدٌ وكلهُّا وهن ٥٢واستعملت ظرفاً لما يستقبلُوغالباً أداة شرطٍ تجعلُ ٥٣نحوُ إذا طاب الهواء أرحلُلبلدةٍ بها النَّبيُّ المرسلُ ٥٤وربَّما تكونُ محض ظرفِكيندمُ العاصي إذا تُوفيّ ٥٥وإن بها أمَّ الزَّمانُ الغابرُأو زمنُ الحالِ فأمرٌ نادرُ ٥٦في آخر الجمعةِ المثالُلأوَّلٍ به لهُ استدلالُ ٥٧وأين مثلُ شاهد القرآنِوأوَّلُ الليَّلِ مثالُ الثَّاني ٥٨والبا للإلصاق حقيقةً كمايقالُ بي داءُ الغرام مؤلِما ٥٩كذا مجازا كأذا المؤمنُ مرّبطيبةَ يوقى غداً نار شقر ٦٠وربَّما تعديةُ بها تؤمكذهب اللهُ بنور من ظلم المصادر والحقوقرقم القصيدة 135055