انتقل إلى المحتوى
انضم

لذاتك المحامد الوفية

معروف النودهي
١لِذاتِكَ المحامدُ الوفيَّهثُمَّ عَلَى نَبِيِّكَ التَّحِيَّه
٢مَعَ الصَّلاةِ والسَّلامِ الدَّائِمِوَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَكارِمِ
٣إذا غَدَوْتَ بِكلامٍ قائِلاًفَأَنْتَ إِنْ كُنْتَ لِذاكَ ناقِلا
٤يُطْلَبُ أَنْ يُصَحَّحَ المَنْقُولُأَوْ كُنْتَ تَدَّعِيه فَالدَّلِيلُ
٥وَما نَقَلْتَهُ كَذاكَ المُدَّعىمِنْ غَيرِ ما تَجَوَّزٍ لنْ يَمْنَعا
٦ثُمَّ إذا اشْتَغَلْتَ بِالدَّليلِ قَدْمُنِعَ مَنْعَاً عارِياً أَوْ مَعْ سَنَدْ
٧وَالمَنْعُ عُرفاً إنْ تَشَأ أَنْ أرسِمَهطَلَبُكَ الدَّلِيلَ لِلمقدِّمَه
٨وَلَمْ يُقابَلْ سَنَدٌ بِالدَّفْعِإنْ لَمْ يَكُنْ مُساوِياً لِلْمَنْعِ
٩أَوْ بِالتَّخَلُّفِ لِحُكْمٍ نُقِضاأَوْ بِفَسادِ غَيْرِهِ أَوْ عُورِضا
١٠أَي بِدَلِيلِ لِخِلافِ المُدَّعىوَأَنْتَ فِيهما تَصِيرُ مانِعا
١١بِأَنْ تَقُولَ: رَبَّنا عَزَّ وَجَلَّقامَ بِهِ وَصْفُ الكَلامِ في الأَزَل
١٢وَأَنْتَ ناقِلٌ لَهُ عَنْ واحِدِمِنَ الثُّقاةِ أَوْ عَنِ المَقاصِدِ
١٣أَوْ مُدَّعٍ تَحْتَجُّ لِلاِثْباتِبِأَنَّهُ أَسْنَدَهُ لِلْذّاتِ
١٤قالَ مُقَلِّبُ الصَّباحِ وَالَمسَا(وَكَلَّم اللهُ) بِآخِرِ النِّسا
١٥ثُمَّ بِتَجْويزِ المُجازِ يُمْنَعُوَأَنْتَ إذْ ذاكَ بِأَصْلِ تَدْفَعُ
١٦وَالنّاظِرُ السّائلُ حَيْثُ يَنْهَضُإلى النِّزاعِ وَبِخَلْقٍ يَنْقُضُ
١٧يَقُولُ: إنَّهُ بِغَيْرِ زورإضافَةُ القُدْرَةِ لِلْمَقْدور
١٨تَمْنَعُهُ مُسْتَنِداً لِلْمَنْعِبِأَنَّهُ حَقِيْقَةٌ كَالْسَّبْعِ
١٩وَبَعْدَ هذا النَّقضِ والمُناقَضَةإنْ جَنَحَ السّائِلُ لِلْمُعارَضَة
٢٠بِأَنَّهُ مُؤَلَّفٌ مُنَظَّمُمِنَ الحُرُوفِ، قُلْتَ: لا نُسَلِّمُ
٢١أنَّ الكَلامَ مِن حُروفٍ يَحصَلُتركيبهً، حيثُ يقول الأخطلُ
٢٢إنَّ الكَلامَ ما حَوى الجَنانُوإنما اللِّسانُ ترجمانُ
٢٣وَالحَمدُ والصلاةُ والسلامُكما أتت فاتِحَةً خِتامُ

اقرأ أيضًا لـمعروف النودهي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135061