انتقل إلى المحتوى
انضم

يقول راجي الفضل ممن لطفا

معروف النودهي
١يقول راجي الفضل ممن لطفابعبده محمد بن مصطفى
٢أحمد ذا العرش مصلياً علىمحمد وآله ذوي العلى
٣فهذه فائدة منتخلةمسائل الوضع بها مفصلة
٤نظمت فيها لأخ قمينرسالة الوضع لعضد الدين
٥فتحتوي كهي على مقدمهوقسمة مقصودة وخاتمه
٦وفي زهاء ليلة ويومهاقد جاء تحرير بديع نظمها
٧هذبتها فما بها من كلمةيعيبها القارئ فالمقدمه
٨اللَّفْظُ يُوضَعُ لِشَخْصٍ إمّابِعَيْنِهِ كَجَعْفَرٍ وَسَلْمى
٩وَما سِواهُما مِنَ الأَعلامِأَوْ بِاعتِبارِهِ بِأَمرٍ عامِ
١٠وَذا بِأَنْ يُعْقَلَ أَمْرٌ آتٍمُشْتَركاً بَيْنَ مُشَخَّصاتٍ
١١ثُمَّ يُقالَ: إنَّ ذا اللّفظَ وُضِعلِكُلِّ واحِدٍ بِحَيْثُ إذْ سُمِع
١٢يُفْهَمُ مِنْهُ واحِدٌ وَيُدْرَكُبِعَيِنِه لا القَدَرُ المُشْتَرَكُ
١٣فَآلَةٌ تَعَقُّلُ المُشْتَرَكِوَلَيْسَ مَوْضُوعاً لَهُ كَمَا حُكِي
١٤فَالوَ ضْعُ كُلِّيِّ وَما وُضِعَ لَهُمُشَخَّص وَهَاكَ بَعْضَ الأَمثِلَة
١٥كَذاكَ: إذْ مَوْضُوعُهُ المُسَمّىفَردٌ مُشخََّص إليهِ يُؤمى
١٦بِحَيْثُ لَيْسَ يَقَبْلُ إشتِراكاًتَنْبيهٌ: اعلَمْ أَنَّ ما أتاكا
١٧مِنْ ذلِكَ القَبيل فَهْوَ لَمْ يُفِدْتَشخُّصَ المَعنى الَّذي بهِ قُصِدْ
١٨إلاّ قَرينَهٌ مُعَيَّنَهْقَدْ جُعِلَتْ بِذِكْرِهِ مُقتَرِنَهْ
١٩إذ انْتِماءُ وَضْعِ هؤلاءإلى المُسَمَّياتِ ذو اَستِواءِ
٢٠وإذْ هُنا قَدْ تَمَّتِ المُقَدِّمَهأَشْرَعُ في اَلتَّقسيمِ حتَّى أختِمَه:
٢١اللَّفْظُ إمّا أَنْ يُرى كُلِّياّمَعْناهُ أَوْ مُشَخَصاً جُزْئِيّاً
٢٢لِلذّاتِ جاءَ أَوَّلٌ مُنْقَسِماًوَحَدَثٍ ونِسْبَةٍ بَيْنَهُما
٢٣تلك هي اسمُ الجِنْسِ ذاكَ مَصْدَرُوَهَذِهِ النِّسْبَةُ، إذْ تُعْتَبَرُ
٢٤مِنْ حَدَثٍ فَالفِعْلُ أَوْ مِنْ ذاتِفَذَاكَ مَعْدُودٌ مِنَ الصِّفاتِ
٢٥والثّانِ إمّا وَضْعُهُ كُلِّيُّأوْ وَضْعُهُ مُشَخَّص جُزْئيُّ
٢٦وَعَلَمٌ ثانِيهِما والأَوَّلُمَعْناهُ إمّا في سِواه يَحْصَلُ
٢٧وَبِانْضِمامِهِ لَهُ تعيَّناًفَالحَرْفُ أولاً، والقَرينَةُ هُنا
٢٨إنْ تَكُ في الخِطابِ فَالمُسَمّىبِمُضْمَرٍ أَوْ غَيرِهِ فأَمّا
٢٩أَنَّ القَرِيْنَةَ أتَتْ عَقْليَّهفَذلِكَ المَوْصُولُ أَوْ حِسِّيَّه
٣٠فَاسمُ إشارَةٍ وَهَذا خاتِمَهمَباحِثِ التَّقسيمِ ثُمَّ الخاتِمَه
٣١تَضَمَّنَتْ عدَّةُ تَبْيهاتٍلَمَا ذَكَرناهُ مُتَمِّماتٍ
٣٢أوَّ لُها: الثَّلاثَةُ اشْتَركنَ فيأنْ لَيْسَ مَدلُولاتُها كالأَحْرُفِ
٣٣إذ هِيَ لَيْسَتْ بمَعانٍ جُعِلَتْفي غَيرِها وَلَوْ بِغَيْرٍ حَصَلَتْ
٣٤فَهُنَّ أسْماءُ بِذا البُرْهانِلا أَحْرُفٌ وَأَفْعُلٌ وَالثّانِِ
٣٥لَمْ تُفِدِ الإِشارَةُ العَقْلِيَّةتَشخََّصَ المَدْلُولِ وَالجُزْئِيَّه
٣٦إذْ لَمْ تُفِدْ تَشَخَُّصَ المَعِنيِّتَقْييدُكَ الكلَّيِّ بِالكلِّيِّ
٣٧وَلَيْسَ مِنٍْ قَبِيْلِ هذا البابِقَرينَةُ الحسِّ ولا الخِطابِ
٣٨لأَجْلِ هذا كانَ ذا كُليِّاًوَكانَ كُلُّ مِنْهُما جُزْئِيّاً
٣٩ثالِثُهما بأنَ منَ المُقَدَّمأَلْفرقُ بَيْنَ مُضْمَرٍ وَالعَلَمِ
٤٠وأنَّ مَنْ لِذينِِ جُزْئيَّاً قَسمْلا اسمِ إشارةٍ جَرى على الوَهَم
٤١وَإنَّما فَعَلَ ما قَدْ فَعَلَهلِظَنَّهِ عُمُومَ ما وُضِعَ لَه
٤٢قالَ: وَلكِن حَصَلَ الجُزئيَّهلَهُ مِنَ الإِشارَةِ الحِسِّيِّه
٤٣فَفارَقَ المُضمَرَ إذْ تَعيَّنابِالوَضْعِ، والرّابِعُ: قد تَبَيَّنا
٤٤مِنَ الَّذي في بَحْثِ تقسيم عُلِمْأنَّ النَّجَاةَ قصَدُوا بِقوْلِهِمْ
٤٥في الحَرّفِ: إنَّهُ الَّذي دَلَّ عَلىمعنىً أَتى في غَيرِهِ مُحَصَّلاً
٤٦أَنْ لَيْسَ مَعْناهُ بِمُسْتَقِلِّفي الفِهْمِ عَنْهُ بِخِلافِ الفِعْلِ
٤٧وَالإِسْمِ، والخامِسُ ذِكْرُ الفَرْقِمِنْ قَبْلِ بَينَ الفِعْلِ والمُشتَقِّ
٤٨أفادَ أنَّ ضارِباً ما دَخَلافي حَدِّ فِعلٍ، فَهُوَ ما دَلَّ عَلى
٤٩مَدلُولِهِ مِنْ حَدَثٍ وَنِسْبَةِلَهُ لموضوعٍ وَوَقْتِ النِّسْبةِ
٥٠سادِسُها: زاحَ غِطاء لَبْسِعَلَمِ جِنْسٍ ثَمَّ بِاسمِ جِنْسِ
٥١إذْ وَضعُ أوَّل لِذي تَعَيُّنِوَوَضْعُ ثانٍ لِسوى مُعَيَّنِ
٥٢وَإنَّما التُّعيُّينُ جاءَ وَحَصَلْوَهُوَ معنى فيهِ مْنْ دُخولِ أَلْ
٥٣سابِعُها: المَوْصُولُ عكسُ الحَرفِفَالحَرفُ ما دَلَّ عَلى معنىً في
٥٤سِواهُ بِاعتِبارِهِ قَدْ عُقِلاًوبِالَّذي ذا فيهِ مَعنىً حَصَلا
٥٥ومُبْهَمٌ لِسامِعٍ مَوْصُولنُاوَهَوَ بِمعَنْىً فيهِ قَدْ تَعَيَّنا
٥٦ثامِنُها: الفِعْل وَحَرف جُعِلامُشْتَركَينِ في دَلالَةِ عَلى
٥٧مَعْنىِّ لِغَيْرٍ ثابِتٍ، وَمنْ هُناإثْباتُ غَيْرٍ لَهُما ما أَمْكَنا
٥٨فَعَنْهُمَا الأخْبار غَيرُ حلِّتَاسِعُها: مَدلولَ فعلٍ كُلَّي
٥٩وفي ذواتٍ عِدَّة تَحَقَّقاًفَجازَ أَن يُنسَبَ حَيثُ أُطلِقا
٦٠لِلخاصِّ مِنْها فَيهِ قَد أُخبِرالاَ الحرفِ إذْ مَدلُولُهُ لَيْسَ يُرى

اقرأ أيضًا لـمعروف النودهي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135062