انتقل إلى المحتوى
انضم

إنا من الغابر نتقم السير

مهدي الحجار
١إنا من الغابرِ نَتْقِمُ السيرَونحنُ في الحاضرِ أدهى وأمرْ
٢تُخالفُ القديمَ والجديدَ فيالنزعةِ، والخلافُ عرضةُ الخطرْ
٣وإن ما بينهما لحظةٌليسَ عليها غيرُ صفوةِ البشرْ
٤جسرُ اعتدالٍ نحنُ بين واقفٍلم يتقدمْ قدمًا، ومن عبَرْ
٥فنَزعةُ الجديدِ سيلٌ جارِفٌونزعةُ القديمِ ترمي بالشررْ
٦ونقطةُ التعديلِ ما بينهماأن تأخذَ الصفوَ وتتركَ الكدرْ
٧تنبهوا شبابَنا فإنكمأفلاذُ تلكَ العربِ البيضِ الغُرَرْ
٨غرائزُ الآباءِ ما لي لا أرىعليكمُ عينًا لها، ولا أثرْ
٩الوطنُ العزيزُ محبوبٌ لناوالحبُّ للسحنةِ، فبه لا الحجرْ
١٠فأينَ تلكَ السحنةُ التي بهادانَ لكمْ بادي الورى ومن حضرْ؟
١١طرتمْ مع الجديدِ طيرةَ القَطَامن خلفِ صقرٍ كاسرٍ عليهِ مرْ
١٢وإنه النارُ التي إن نبقْ لاتبقي على أخلاقِكمْ، ولا تذرْ
١٣تطوروا ما شئتمُ تجدُّدًاإلا عن الدينِ وما عنهُ خَطرْ
١٤عارٌ على الغارسِ يحملُ العَنَافي غرسِه، والغيرُ يأكلُ الثمرْ
١٥والعرضُ ناموسُ الفتى وفخرُهُفإنْ يعارضْهُ الجديدُ، فالحذرْ
١٦ما أسفهِ الراعي، وما أحمقَهُإن حسبَ الذئبَ أمينًا إن ظفرْ
١٧ما فكرةُ السفورِ إلا مُبتدًاليس لها غيرُ الفجورِ من خبرْ
١٨خذوا من الجديدِ ما فيهِ لكمتفوقٌ، لا ما لكمْ به ضررْ

اقرأ أيضًا لـمهدي الحجار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135155