وقفتُ قلبي في هواكِ، وعسىأن لا تزلّ عنهُ يومًا قدمي
مهدي الحجارأشهر أبياته
6 بيتًا مختارًا
تطوروا ما شئتمُ تجدُّدًاإلا عن الدينِ وما عنهُ خَطرْ

فيا رجالَ العلمِ والهُدى انهضواوحارِبوا الجهلَ بسيفٍ مُخذمِ
قصائده
32 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا دارهم بين منى والعلميا دارَهم بين منى والعلم
- وبالمعاد قل قد جاء بهوبالمعاد قل قد جاء به
- وليس في ظواهر الآياتوليس في ظواهر الآياتِ
- هوت الجباه على جمالك سجداهوتِ الجباهُ على جمالِك سُجّدَا
- يهدي إلى الدين وناهيك بهيهدي إلى الدين وناهيك به
- لا دار سلمى هي بل ربع الهدىلا دارَ سلمى هي بل ربعُ الهدى
- حبتك طالعة بحسن المطلعحبتك طالعة بحسن المطلع
- أملاعب الرشأ الرخيمأملاعبُ الرشأِ الرخيمِ
- وكم عزا للأنبياء الأمناوكم عزا للأنبياء الأمنا
- إنا من الغابر نتقم السيرإنا من الغابرِ نَتْقِمُ السيرَ
- فالجأ لواجب الوجود واستبنفالجأ لواجب الوجود واستبن
- وكم بدت للمصطفى معاجزوكم بدت للمصطفى معاجزٌ
- يا صانعا شيئا بديعا محكمايا صانعاً شيئاً بديعاً محكماً
- قد نزه الإله أنبياءهاقد نزَّهَ الإلهُ أنبياءها
- هذا الكتاب معجز مشاهدهذا الكتاب معجز مشاهد
- لا در در الجهل كم جر علىلا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ
- فالقول بالعدل أساس يبتنىفالقولُ بالعدلِ أساسٌ يُبْتنى
- بحار دم أجرت عيون محبيهبحارُ دمٍ أجرتْ عيونُ محبّيهِ
- يا مازجا إسلامه بريبةيا مازجاً إسلامَهُ بريبةٍ
- يا حر رأيك لا تحفل ممنتقديا حرَّ رأيك لا تحفلْ بمُنتقدِ
- يا حسرة من فؤاد محتدميا حسرةً من فؤادٍ محتدمِ
- غرد على الأيك بشراغرد على الأيكِ بشرًا
- جل الذي أبدعها بدايعاجلَّ الذي أبدعَها بدايعاً
- ما الجوهر الفرد وما أوهامهما الجوهر الفرد وما أوهامه
- ومن شرائط النبي حملهومن شرائط النبي حمله
- عدتك تخمينات قوم لطمواعدتكَ تخميناتِ قومٍ لطموا
- أملاعب الرشأ الرخيم بحاجرأملاعبُ الرشأِ الرخيمِ بحاجرٍ
- صب تسامره بدورصِبٌّ تسامرُهُ بدورٌ
- هل كان غير الهوى خير المذاهب ليهل كان غير الهوى خير المذاهب لي
- خذ بثار الكرم من دم الطلاخذْ بثأرِ الكرمِ من دمِ الطلا
- ونزه القرآن شيخ الرسلونزَّهَ القرآنُ شيخَ الرسلِ
- وهل قرأت من كتاب النفس ماوهل قرأت من كتاب النفس ما
سيرته
هو الشيخ مهدي بن داود بن سلمان بن داود، الشهير بالحجار، فقيه شيعي وأديب وشاعر عراقي. وُلد في ناحية الحيرة التابعة لمحافظة النجف سنة 1322 هـ / 1900 م، ونشأ في النجف حيث تلقى علومه على يد نخبة من علمائها؛ فدرس الفقه والمنطق والأصول على أحمد كاشف الغطاء وعبد الكريم الجزائري، كما تتلمذ على حسون الجابري. برز بنبوغه الشعري منذ صغره، فنظم الشعر وهو في الخامسة عشرة من عمره، وتميّز بروحه الظريفة وارتجاله المبدع.
ينحدر الحجار من أسرة عراقية من عشيرة الجبور؛ وكان جده سلمان وهابيًا، ثم انتقل إلى الكوفة وتحول إلى المذهب الشيعي، وهناك وُلد داود (والد مهدي)، الذي احترف استخراج الأحجار من أنقاض الحيرة وبيعها، فلُقّب بـ"الحجار".
انتقل مهدي الحجار إلى البصرة وعمل فيها مرشدًا دينيًا وعلميًا، وأقام في بيته مجلسًا أدبيًا أصبح ملتقى للأدباء والشعراء، وكان مرجعًا في الخصومات الأدبية. تميز بشعره الإصلاحي، وكان من دعاة التجدد والتقدم، كما تعلّم عليه نظم الشعر عدد من الأدباء، منهم محمد جواد السهلاني.
أصيب في أواخر أيامه بحمى استعصت على العلاج، فتوفي في البصرة سنة 1358 هـ / 1939 م، ونُقل جثمانه إلى النجف حيث دُفن في وادي السلام، بعد أن صلّى عليه المرجع الكبير أبو الحسن الموسوي الأصفهاني.