١لا دارَ سلمى هي بل ربعُ الهدىومربَعُ الإسلامِ، لا ذو سَلَمِ ٢هنا الحياةُ، ومعارجُ العُلىوخطوةُ الرشدِ، ونَيلُ النِّعَمِ ٣إن حُجِبَت أنوارُهُ لعَشوةٍأو خُفِيَت نغمتُهُ من صَمَمِ ٤فدونكَ التجريدَ، فهو آيةٌتُبيِّنُ الحقَّ بقولٍ مُحكمِ ٥وفي الهدى ونهجهِ مدرسةٌسيّارةٌ تهديكَ في التعلُّمِ ٦نصائحُ الهدى بأنوارِ الهدىمَحَتْ شموسُها سوادَ الظُّلَمِ ٧آيٌ كأنَّ الوحيَ والدٌ لهاوإنْ تكنْ في الطُّرسِ بنتَ القَلَمِ ٨دربَها القرآنُ في مدارجِ الحكمةِ حتى بَرعتْ في الحُكْمِ ٩فمنهُ رِيّاهَا، ومنهُ نورُهاوعنهُ تُروى، وإليهِ تَنْتَمِي ١٠وهو الذي أنْتَجَها كَرائِمًاوهو الذي أطلَعَها كالأنجُمِ ١١وهو الذي سَدَّدَها في رَميهافبَرَزَتْ في صفِّها المُقدَّمِ ١٢تجلو لكَ الحقَّ بأبهى جلوةٍوتوضحُ المعنى بأجلى كَلِمِ ١٣والحقُّ خيرٌ، مُشرقٌ بنورهِوقائمٌ بنفسهِ، وقيِّمِ ١٤ولا يحيدُ عنهُ إلا ناكِبٌبغْيُهُ عنِ الصراطِ الأقْوَمِ ١٥ومن يُجاهدْ في سبيلهِ يجدْمن الهدى والفوزِ خيرَ مَغنَمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135164