١حبتك طالعة بحسن المطلعومن اللطافة خلتها لم تطلع ٢سحرت لطافتها العيون فخلتهاكالسحر وهماً أو كطيف الهجع ٣وتبرقعت بالحسن لكن دلنامنها عليها حسن ذاك البرقع ٤كالشمس يحجبها الشعاع وإنمابالنور تعرف والسنا المتشعشع ٥علقت بنفسك أي نفس حرةهي أم كل نفاسة وتضوع ٦لبسته لا شغفاً به لكنهاجعلته سلمها لكل تمتع ٧لبسته كي تقضي به أوطارهاوتعود سلمها لكل تمتع ٨لبسته كي تقضي به أوطارهاوتعود مقفلة لمركزها السعي ٩وكأنما هبطت لحرب الوهم فيإنكارها فأتت بزي مدرع ١٠هبطت تمثل في بدائع صنعهافي عالم الأكوان صنع المبدع ١١إن لم تشاهدها بعينك فهي فيعين البصيرة بالمحل الأرفع ١٢كم شاهد في الكائنات لكونهاكوديعة والجسم كالمستودع ١٣وأحق بالتصديق مما يدعيدعوى تؤيد بالدليل المقنع ١٤فكم استقلت في خصائص ما بهاللجسم من آثر ولا من مطمع ١٥وغدت تقود الجسم طوع ميولهاشأن القوي مع الضعيف الطيع ١٦ثم انتحت للعقل في نزعاتهنحو التجرد وهو أكبر منزع ١٧أبثوب ما خلف الطبيعة يا ترىرفلت وثوب طبيعة لم تنزع ١٨عذر الرئيس العلم حيث يبينهأو ليفرلدلج في الزمان الأرْوَع ١٩إن صح تنويم النفوس ونطقهافبذاك آية حجة لم تقطع ٢٠بم أنت إنسان تقول أنا أناأولست لولاها جماداً لا تَعي؟ ٢١أما حققتها فما هي قوةبل طور نور للقوى كالمنبع ٢٢أو قوة فعلام لا تبقى إذاما صدع التركيب كل مصدع؟ ٢٣كم قوة في الجسم إن فصلت غدتشيئاً يحس بناظر أو مسمع ٢٤كالنار تقدح بالزناد فتغتديشرراً يحلق في الفضاء الأوسع ٢٥بالشمس شبهها الأمير لأنهاكالشمس ليس تغيب بعد المطلع ٢٦وكذا النفوس إذا الجسوم تصدعتيقضى ترف على العيون الهجع ٢٧أترى الذي صنع النفوس وصاغهالم ينحُ في الإيجاد نحو تصنع؟ ٢٨ما العالم الموجود غير صحيفةرُقِمَت بأنقن صورة وبأبدع ٢٩أبدى بها قلم القدير براعةرتع البيان بها بأخصب مرتع ٣٠آياتها تُتلى وكم من سامعمستكبراً ولى كأن لم يسمع المصادر والحقوقرقم القصيدة 135159