١أملاعبُ الرشأِ الرخيمِ بحاجرٍحيّتكِ نافحةُ النسيمِ العاطرِ ٢وعلى رياضكِ يا ملاعبُ جادتْالأنواءُ بالغيثِ العميمِ الهامرِ ٣كم فيكِ عاودني السقامُ بنظرةٍالطرفِ السقيمِ البابليِّ الساحرِ ٤كم فيكِ من رَشَإٍ يجورُ بقدِّهالعدلُ القويمُ، فبالعدلِ جائرِ ٥من خمرِهِ وحديثهِ ودلالهِخمرًا يديرُ على النديمِ الساهرِ ٦يا عاذلي أنا في هواهُ على الصراطِ المستقيمِ، فكنْ بذلكَ عاذري ٧فلئنْ ضللتُ بشعرهِ، فالرُّشدُ بالوجهِ الوسيمِ، فخلّني وشعائري ٨وجهٌ يضيءُ ككوكبٍ متوقدٍفي ليلِ وفرتهِ البهيمِ العاكرِ ٩نارٌ بطورِ الوجنتينِ بدتْ لذيالقلبِ الكليمِ، وأججتْ بضمائري ١٠فاعجبْ لنيرانٍ غدتْ للصبِّ جناتِ النعيمِ، وأجرِها للصابرِ ١١أمسامري ومغازلي في خالصِالحبِّ الصميمِ، فداكَ كلُّ مسامرِ ١٢روحُ فؤادي في نشيدكَ يا أخاالودِّ القديمِ، فذا أوانُ بشائري المصادر والحقوقرقم القصيدة 135158