١صِبٌّ تسامرُهُ بدورٌطابَ المسامرُ والسميرُ ٢حيِّ الجمالَ خريدةًيحيى يزورُتها المزورُ ٣غزلانُ باتا في الدجىوعليهما منهُ سُتورُ ٤في حينِ لا واشٍ يتمّعليهما إلا الغديرُ ٥والروضُ كلَّلَ زهرَهُقَطرُ المدامةِ إذْ تدورُ ٦فالعاشقُ الولهانُ والــكأسُ المُدارةِ والمديرُ ٧ربٌّ يُناجيهِ الكليمُ بطورِهِ والكأسُ طورُ ٨كأسٌ تطوفُ بهِ بدورٌفلكٌ تطوفُ بهِ بدورُ ٩شربًا إلى أن عربدَاوكذاكَ ما تجني الخمورُ ١٠والبلبلُ الصداحُ ثقــلَ منهُ شربُهما الصفيرُ ١١فبدتْ هناكَ سرائرٌللصبِّ ليسَ بها شرورُ ١٢وغداةِ عربدةِ المُدامةِ يُعرفُ العفُّ الغيورُ ١٣قامتْ تُزيّنُ لي القبيحَوبالحواجبِ لي تُشيرُ ١٤نضَتْ الحجابَ فبانَ غصــنُ البانِ والقمرُ المنيرُ ١٥قالتْ وقد رأتِ ازوراري:أنتَ عن مثلي نفورُ؟ ١٦أسكونُ نُسّاكِ الظلامِأجلْ؟ أمْ هذا الهديرُ؟ ١٧خُذْ من زمانِكَ لذّةَ العشاقِ والباقي غرورُ ١٨ما حدثتكَ بهِ المنابرُوالمحابرُ والسطورُ ١٩وهَبِي بلغتَ بكَ المرامَفما يكونُ هوَ المصيرُ؟ ٢٠أنا ذلكَ العربيُّ والاسلامُ ديني، وهو نورُ ٢١قلبي بحبّكِ ضاعَ، لانسبي وديني والشعورُ ٢٢فتنفّستْ شغفًا كمايتنفّسُ الرشأُ الغريزُ ٢٣ودنتْ وقالتْ يا فتىالشرفِ المهذّبِ، يا طريرُ ٢٤عن مثلِ حُسنكَ في الهوىهيهاتَ ما مثلي صبورُ ٢٥أو ليسَ تُصبيكَ الروادفُإذْ تنوءُ بها الخصورُ؟ ٢٦حقُّ الشبابِ عليكَ فرضٌرفضُهُ إثمٌ كبيرُ ٢٧فلنقضِ أوطارَ الشبابِوفي غدٍ ربٌّ غفورُ ٢٨فأجبتُها: أما الحرامُفدونهُ الوجدانُ سورُ ٢٩ما كانَ أجملَ بالشبابِإذا انثنى، وهو الوقورُ ٣٠إنّ الشبابَ هو القياسُوشكلُهُ أدبٌ وخيرُ ٣١أترينَ لو فسدَ القياسُفبالنتيجةِ لا يضيرُ؟ ٣٢فَسَلِ الجزيرةَ سوفَ تُخبِرُكِالشويهةُ والبعيرُ ٣٣عن مجدِ آباءٍ لنادرجوا، فليتهم حضورُ ٣٤كانوا بهاتيكَ الشويهةِوالبعيرِ لهم زئيرُ ٣٥بهما لهم كسرى الملوكِبيومِ ذي قارٍ كسيرُ ٣٦وبسيفِ عمرو رُستمٌفي يومِ أرماثٍ عفيرُ ٣٧وغداةِ أيامِ الصليبِفقيصرٌ منها قصيرُ ٣٨كانتْ جزيرةُ يعربٍوبها الخورنقُ والسديرُ ٣٩كانتْ تجاراتُ العُلىأبدًا بها ليستْ تبورُ ٤٠إلا إذا سارَ الشبابُإلى الأمامِ، وهل يسيرُ؟ ٤١وتحالَفوا حِلفَ الفضولِفلا يُضامُ المُستجيرُ ٤٢لا ترتضي أبدًا إذااقتبستْ بها الشعرى العبورُ ٤٣ولقد سُئلتُ عن الدواءِولا دواءَ هنا جديرُ ٤٤ونراهمُ حِلفَ العفافِفلمْ يَلِمْ بهمْ فجورُ ٤٥وتقاطعوا والأجنبيَّفلا يُزارُ ولا يزورُ ٤٦وسروا بنورٍ واضحٍأو لِبْسَ في ذا العصرِ نورُ؟ ٤٧وتمسّكوا بالدينِ، فهوَلشعبِهمُ نعمَ النصيرُ ٤٨جُندُ البلادِ همُ الشبابُوأنتَ سيّدُها الأميرُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 135156