انتقل إلى المحتوى
انضم

وكم بدت للمصطفى معاجز

مهدي الحجار
١وكم بدت للمصطفى معاجزٌبها شروطُ الصدقِ لم تنخرمْ
٢قد خرقتْ ناموسَ كلِّ عادةٍفما امتلاكُ الحُسنِ بالمنومِ
٣وطابقتْ دعواهُ فاختصّ بهاوآبَ من عارضَهُ بالسأمِ
٤فالوحشُ قد سلَّمَ، والذراعُ قدْكلّم، يا لصامتٍ مكلِّمِ
٥والماءُ من كفّيهِ سالَ، والحصىسبّحَ فيها بفصيحِ الكَلِمِ
٦والجذعُ قد حنَّ لهُ، والغيمُ قدْظلّلهُ عن الهجيرِ المضرمِ
٧والغيبُ قد أبداهُ، والميتُ قدْأحياهُ بعد أنْ ثوى في الرجمِ
٨والقمرُ انشقَّ لهُ حتى غدافي أفقِهِ مثلَ سواري معصمِ
٩وقد رقى المعراجَ، وهو ممكنٌبقاهرِ القدرةِ، لا بسُلَّمِ
١٠حتى انتهى في ليلةٍ واحدةٍللمنتهى، مستيقظًا لم ينمِ
١١فهذه معاجزٌ منقولةٌلنا بأعلى سندٍ وأحكمِ
١٢فإنْ ترَ النقلَ طريقًا نائيًافخذْ هُداكَ من طريقِ أُممِ

اقرأ أيضًا لـمهدي الحجار

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135176