١أَلا نَوْمٌ يُعارُ فَلا كَرى ليلَعَلِّي أَن أرى طَيفَ الخَيالِ ٢وكَيفَ يَذوقُ طَعمَ النَّومِ صَبٌّقَلى بِلَظى الفِراقِ حَشاهُ قالِ ٣فحالِي بَعدَ صَحبي غيرُ حالٍوَبالي هائِمٌ والجِسمُ بالِ ٤يُهَيِّجُني الحَمامُ إذا تَغَنّىويُشجِيني النَّسيمُ إذا سَرى لي ٥ويُبكيني وَميضُ البَرقِ شَجواًإذا ما افترَّ وهناً مِن أوالِ ٦عَجِبتُ لِمَدمَعي وزَفيرِ وَجديأَلحَّا في انهِمالٍ واشتِعالِ ٧فَلا هذا يَجِفُّ بِذا ولا ذابِذا يُطفَى علَى مَرِّ اللَّيالِي ٨تنشَّقتُ النَّسيمَ فما شَفانيوَهَل يَشفِي عليلاً ذو اعتِلالِ ٩فلولا نُورُ نارِ الشَّوقِ حَوليخَفِيتُ علَى العُيونِ مِن انتِحالِي ١٠وتَنعَتُ لي الأطِبّا حَبَّ مِسكٍنَعَم صَدقوا ولكِن حَبّ خالِ ١١بِرُوحي أهيَفَ الأَعطافِ أَحوَىمَليحَ الدَّلِّ مَقبولَ الدَّلالِ ١٢كَثيرَ العُجبِ دانِي السُّخطِ نائي الررِضا مُرَّ الجَفا حُلوَ الوِصالِ ١٣عديمَ النَّحوِ علَّمني معاني التــتَنازُعِ في الهوى والاِشتِغالِ ١٤عَجِبتُ لِقَدِّهِ قد جارَ عَمداًعَلينا وهوَ يُوصَفُ باعتِدالِ ١٥أَلا يا لائِمي في الحُبِّ دَعنيفليسَ عليكَ رُشدي أو ضَلالِي ١٦تَلومُ على الهوى سَفهاً وهل لِلــهوى مأوىً سوى مُهَجِ الرجالِ ١٧تُكلِّفُني السُّلُوَّ وليتَ شِعريمتى سَمحت طِباعٌ بانتِقالِ ١٨أأكتُمُ حُبَّهُم ودموعُ عينيعلَى الوَجناتِ تَحكِي شَرحَ حالِي ١٩إذا ما مَرَّ ذِكرُهمُ بسَمعِيأَكادُ أَغَصُّ بالعَذبِ الزُّلالِ ٢٠فهل مِن صاحِبٍ مثلي مُعَنّىًإذا أنّي شَكوتُ له شَكا لي ٢١فإني ما رأيتُ سوى خَلِيٍّوكَيفَ يَعيشُ ذو شَجَنٍ وَخالِ ٢٢ألم تَرني انفردتُ بذي الغَرامِ انــفِرادِ مُحَمَّدٍ بذُرا المَعالِي ٢٣هُمامٌ فاقَ في خَلقٍ وخُلقٍوحازَ جميعَ أشتاتِ الأُثالِ ٢٤رَحيبُ الصَّدرِ وضّاحُ المُحيّاشمائلُهُ أرقُّ مِنَ الشَّمالِ ٢٥يُضيءُ جبينُهُ ويداهُ تهمِيكَبرقٍ لاحَ في سُحبٍ ثِقالِ ٢٦تَناوَلَ ذِروَةَ العَلياءِ طِفلاًبِأبواعٍ لهُ بِيضٍ طِوالِ ٢٧وهذَّبَ نفسَهُ حتى استنارَتكَذاكَ العَضبُ يَزهُو بالصِّقالِ ٢٨إذا ما جالَ في الآدابِ ضاءَتوَضاعَت مِنهُ أقطارُ المجالِ ٢٩ذَكِيٌّ لَوذَعِيٌّ أَلمَعيٌّسَما للمكرماتِ بخيرِ آلِـ ٣٠ـبوجهِ الدَّهرِ مكتوبٌ عُلاهمبخَطِّ المشرفيَّةِ والعَوالِي ٣١كَفاهُم مفخراً عيسى المُرَجّىفليسَ له مُجارٍ في مَجالِ ٣٢عزيزُ المصرِ رِفدُ العَصرِ ليت الشــشرى غَوثُ النّدى بدرُ الكمالِ ٣٣منيرَ الفَضلِ مقصورُ المَزاياغَزيرُ النيلِ مُمتَدُّ الظِّلالِ ٣٤لهُ عطفُ اشتِمالٍ في البَراياأرانا كُنهَ عطفِ الاشتِمالِ ٣٥ألا يا غائِباً لم يَعدُ قلبِيوعَيني هل خَطرتُم بالبَالِ ٣٦وهل لحِشاكَ يا بدرَ الكمالِوحُوشيتَ الشَّجى شَجَنٌ كمالِي ٣٧أمَا وَهواكَ لَولا بُعدُ صَدٍّبِصدرِ أخيكَ آذَنَ بارتِحالِ ٣٨لَطارَ القلبُ من شَغَفٍ إليكموفرطُ الحُبِّ يأتِي بالمُحالِ ٣٩أَلا رَعياً لأَيّامٍ تَقَضَّتولَيلاتٍ بِقُربِكمُ حَوالِي ٤٠حَلا لي كلّما قد مرَّ فيهافما عَيشٌ سوى صافٍ حلالِ ٤١أُنادِمُ ذا الحِجى طوراً وحيناًإِلى جنّاتِ وارِفَةِ الظِّلالِ ٤٢ظَفِرنا بالبدائِعِ مِن مُنانابها فهلِ الزمانُ مُعيدُها لي ٤٣أوالُ سَقاكِ وسَميُّ الغَوادِيفأنتِ أحقُّ بالوَسمِي المُوالي ٤٤تُسمِّيها الوَرى البحرَين عدلاًوفي الأسماءِ وَصفٌ للمَعالِي ٤٥حَوت بَحرَينِ: بحرَ الجودِ عيسىوبَحرًا فاضَ بالدُّرَرِ الغَوَالِي ٤٦هما بَحرانِ بينَهُما اشتِباهٌولكن ليسَ في كلِّ الخِلالِ ٤٧فذا عَذبٌ ومُستَعلِي الدَّراريوذا مِلحٌ ومُستَفِلُ اللآلِي ٤٨فدامَ كما يشاءُ قَريرَ عَينٍوعِترَتُهُ ذوي الهِمَمِ العَوالِي اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135411