١إذا ما لِحُرٍّ مرامٌ خطررأى هيِّناً فيهِ كلَّ الخطر ٢وأضحى قريباً بعيدُ المدىوأصبحَ عذباً عذابُ السفر ٣ترحَّلتُ لا باغياً معشراًبِقومي وداراً بدارِ هجر ٤ولا لازديادِ حُطامٍ فمابغيرِ العلومِ لنفسي وَطَر ٥ولكن سمعتُ ببدرٍ بدَابدَلهي وبحرِ علومٍ زخَر ٦فُتِقتُ إليهِ على بُعدِهِوقد يعشقُ السمعُ قبلَ البصر ٧فجئتُ أجوبُ الفيافي لهُوأطوي المهامِهَ بحراً وبر ٨فيا أيّها الحكيمُ الذيعُلاهُ بكلِّ البلادِ اشتهَر ٩بجسّةِ عضوٍ يرى كلَّ مابباطنِ أعضا العليلِ استقر ١٠لتلتقِطِ النفسُ من بحرِ علــمِهِ ما اشتهَت من نفيسِ الدُّرَر اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135415