١وغادةٍ زارت بلا موعدفي ليلةٍ مزهرةٍ فاضله ٢يا حسنَها من كاعبٍ أقبلتترنو رنوَّ الظبيةِ الجافله ٣كم قطعت في الوصلِ من فدفدٍيا حبذا القاطعةُ الواصله ٤بِتنا كما شئنا وشاءَ الهوىوالدهرُ عنّا عينُه غافله ٥ظلّت تسقيني من ريقِهاراحاً بأعطافي غدت مائله ٦ثمّ انثنت تنثرُ من عتبِهادرّاً على أذني العاطله ٧خودٌ تغارُ الشمسُ من حسنِهاوالظبيُ من ألحاظِها القاتله ٨من حبّها عشّاقُها أصبحَتخاشعةً أبصارُها عامله ٩ريمٌ على كلِّ المها قد حوَتزيادةً في بابِها كامله ١٠كأنّها نظمٌ كريمٌ إذاأولى نوالاً لم يزل نائله ١١مهذّبٌ حاز العلا يافعاًوربّ كهلٍ أثقلت كاهله ١٢سمت إلى العلياءِ بهِ فتيةٌعاليةٌ فوقَ السُّها نازله ١٣أهدى لنا من نظمِهِ غادَةًحسناءَ في بُردِ البها رافله ١٤حثّت على الوصلِ وأضحَت علىفوتِ اللقا محزونةً عاذله ١٥فيا محبّاً زار أحبابَهُعلى وعودٍ لم تكن باطله ١٦قد زرتَنا في ساعةٍ لم تكنشرعاً لطيبِ الوصلِ بالقابله اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135418