١هل في الهوى العذري لي من عاذرإن بُحتُ بالشكوى وهل من ناصر ٢يا للرجالِ غدا بعقلي شادنٌوسبى سويدائي وهل من ثائر ٣يا طالبينَ دمي المراقَ على الصفاما بي سوى ذاكَ الغزالِ النافر ٤علّقتُه طفلاً فلم يزل الهوىينمو إلى أن شبَّ بينَ ضمائري ٥ظبيٌ كحيلُ الطرفِ لولا ثغرُهُلم يشجُ قلبي لمعُ برقٍ ساهر ٦عجباً لنا نغشى السيوفَ فواتكاًونُراعُ من جفنٍ كحيلٍ فاتر ٧وأشدُّ ما يلقى المحبُّ إذا دنتدارُ الحبيبِ ولم يكن بالزائر ٨وارحمتاهُ لحالِ صبٍّ قد بُليبتصبّرٍ عافٍ وشوقٍ عامر ٩ألهتهُ غزلانُ الحساءِ فلم يقلكم بينَ أكنافِ العذيبِ وحاجر ١٠إني أُصرّحُ بالعقيقِ وبالنقاواللهُ يعلمُ ما تَكِنُّ سرائري ١١ولئن مُلي منّي الحشا شجناً فقدمُلئت طباعي عفّةً وضمائري ١٢اعتدتُ غضَّ الطرفِ حتى إننيلو رُمتُ أفتحهُ عصاني ناظري ١٣وشكوتُ من أرقِي لها وصبابتيقالت وهل من شاهدٍ لك حاضر ١٤قلتُ الدجى قالت جميعُ قضاتِنالا يقبلونَ شهادةً من كافر ١٥قالت ومالكَ دمعُ عينِكَ جامدٌقل لي وما للجسمِ ليس بضامر ١٦إني كتمتُ هواكِ حتى ما درىسمعي ولا بصري بما في خاطري ١٧قالت وقد عجبت لحسنِ مقالتيلله درّك من فقيهٍ شاعر اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135419