١هل من يُجيبُ إذا دعوتُ الداعيويعي الخطابَ وأينَ منّي الواعي ٢ذهبَ الرجالُ وخلّفوا أشبالَهُموالماءُ يَخلُفُه سرابُ القاعِ ٣كم ذا أُنادي غيرَ مسموعِ النّداوأحثُّ للإصلاحِ غيرَ مُطاعِ ٤أبني الكرامِ السابقينَ إلى العُلاهل فيكمُ مُستجمعٌ لدفاعِ ٥هل فيكمُ من يُختشى أو يُرتجىلجلادِ سيفٍ أو جدالِ يَراعِ ٦ضيّعتمُ الإسلامَ شرَّ إضاعةٍعُلِمَت فضِعتُم بعدُ شرَّ ضياعِ ٧يا أُمّةً ذهبَ الخمولُ بمجدِهاهل بعد ذا الإخفاقِ ذِكرٌ ساعِ ٨ماتت طبائعُكم فلم تحسُسْ بداوالميتُ ليسَ يُحسُّ بالأوجاعِ ٩وعلى البلادةِ والجُمودِ طُبِعتُمُومنَ المُحالِ تغيُّرُ الأطباعِ ١٠كم ذا تَهَضَّمُنا العِدا وتَسُومُناسَومَ العذابِ مُلوّنَ الأنواعِ ١١وإلى متى نُمسي لأغراضِ العِداغرضاً ونُصبحُ عُرضةَ الأطماعِ ١٢فكأنّنا سَرحٌ بقفرٍ سائبٌما فيهِ من جنبٍ ولا من راعِ ١٣يرعى ويكرَعُ كيف شاءَ ولحمُهُمرعى ومَكرَعُ أكلُبٍ وضباعِ ١٤قد ضاعَ سوقُ المجدِ حتى ما لهُمن سائمٍ فضلاً عن المُبتاعِ ١٥القومُ همُّهُمُ الرقيُّ وهمُّنافي فرقةٍ وقطيعةٍ ونزاعِ ١٦سادَ الخلافُ برأينا وتغلّبتفي جمعِنا الفوضى فما من راعِ ١٧فبكلِّ دارٍ منبرٌ وخليفةٌيدعو لبيعتهِ على أوضاعِ ١٨أوَ ليسَ مغزانا جميعاً واحداًفعلامَ هذا الخلفُ في الأتباعِ ١٩فإلهُنا وكتابُنا ونبيُّناوبلادُنا والأصلُ غيرُ مُشاعِ ٢٠للهِ درُّ عصابةٍ قد أحرزواقصبَ السباقِ بحلبةِ الإبداعِ ٢١دانت لأمرِ اللهِ أنفسُها لذادانت لها الدنيا بلا استمنَاعِ ٢٢ملكوا جميعَ المشرقينِ وأخضعوا الــباغينَ فيها أيَّما إخضاعِ ٢٣ومشوا على البحرِ الخضمِّ فما اشتكوابللاً بأقدامٍ ولا أدرَاعِ ٢٤ملأى الصدورُ من المكارمِ والتقىومن الحطامِ فوارغُ الأضلاعِ ٢٥فمن الطعامِ بتمرةٍ سودا اجتزَواوبشَملةٍ شَهبَا من الأدرَاعِ ٢٦لم يكتبوا رقّاً بغيرِ شبا الظُّبافوقَ الطُّلا بنجيعِها الهمّاعِ ٢٧شادوا من التقوى أصحَّ مدافعٍوبنَوا من الحسناتِ خيرَ قلاعِ ٢٨هاتيكَ فرسانُ الحروبِ وإنّمانحنُ فوارسُ ألسُنٍ وقِصاعِ ٢٩سيروا كما ساروا لتجنُوا ما جنَوالا يحصدُ الحبَّ سوى الزُرّاعِ ٣٠وتيقّظوا فالسيلُ قد بلغَ الزُّبىيا أيّها النومى على الأنطاعِ ٣١واسترجعوا ما فاتَ من غاياتِكمما دُمتُمُ في مُكنةِ استرجاعِ ٣٢قوموا اقرعوا بالجِدِّ أبوابَ العُلالا تُقصِروا عن همّةِ القُرّاعِ ٣٣إنّ المعالي ما على أبوابِهاغيرُ الوَنَى والعَجزِ من قرّاعِ ٣٤واستعذبوا شوكَ المنايا في اجتناوردِ الأماني رائقَ الإيناعِ ٣٥إن قلتمُ نخشَى المجاعةَ فالذيبكمُ أشدُّ أذىً من الإِدقاعِ ٣٦وتعلّموا فالعلمُ معراجُ العُلاومفاتحُ الإِخصابِ والإِمراعِ ٣٧العلمُ ليسَ لنفعِهِ حدٌّ ولاحدٌّ لضرِّ الجهلِ بالإجماعِ ٣٨فخذوا منَ الغربيِّ خيرَ علومِهِوذروا قبيحَ خلائقٍ وطباعِ ٣٩وإذا علمتم فاعملوا فالعلمُ لايُجدي بلا عملٍ بحسنِ زماعِ ٤٠فالمرءُ غصنٌ والعلومُ زهورُهُوثمارُهُ الأعمالُ بالمُصطاعِ ٤١وابنوا على التقوى قواعدَكم فمايُبنى على غيرِ التقى مُتداعِ ٤٢واحموا حِماكم بالأسنّةِ والظُّبامن كلِّ عادٍ معتدٍ طمّاعِ ٤٣وتحفّظوا واللهُ خيرٌ حافظٌمن كلِّ صلٍّ نحوكم منباعِ ٤٤هيّوا لطردِ الفقرِ عن أوطانِكمجيشاً من الزرّاعِ والصُنّاعِ ٤٥يا أيّها النُّوّامُ بينَ مخالبِ الــليثِ الهصورِ ونابِهِ القَلاعِ ٤٦ارحم شبابَك وانتبه من قبلَ أنتُضحي ضحيّةَ حلقِهِ البلاَعِ ٤٧لا ترجُوَنّ منَ العِداةِ مودّةًإنّ الأعادي فاحذرنّ أفَاعِ ٤٨فاخشَ العدوَّ وإن أراكَ تلطّفاًفلهُ بذاكَ اللطفِ نهشُ شُجاعِ ٤٩لا تحسَبنَّ وفاقَ شعبٍ أجنبيٍّشعباً ضعيفاً غيرَ محضِ خداعِ ٥٠يا خاطبَ العلياءِ إنّ صداقَهاصعبُ المنالِ على قصيرِ الباعِ ٥١مهرُ العُلا جُردُ الجيادِ تقودُهامردُ الكُماةِ تميسُ في الأدرَاعِ ٥٢أوَ كلَّ يومٍ للعدوِّ إغارةٌمشنونةٌ في هذهِ الأرباعِ ٥٣طمعٌ طبيعيٌّ أماطَ مُجاهراًعن وجهِهِ المُربَدِّ كلَّ قناعِ ٥٤حملوا علينا بالدراهمِ حملةًلم نستطع في وجهِها لدِفاعِ ٥٥وتلاعَبت فتيانُ أوربّا بناكتلاعُبِ الصبيانِ بالمرصاعِ ٥٦عجباً تُباعُ وتُشترى البحرينِ لامن ثائرٍ فضلاً عن المنّاعِ ٥٧قطعت حماةُ الشرقِ أبطالُ الوغىآمالَهم بالأبيضِ القطّاعِ ٥٨فأتَوا بلادَ العُربِ كي يستدرِكواما فاتَهُم بالأصفرِ الخدّاعِ ٥٩بدأوا بسلبِ حِمى أوالَ لأنّهامفتاحُ سائرِ هذهِ الأصقاعِ ٦٠نقضوا عهودَ حليفِهم عيسى الذيلذمامِهِم قد كانَ خيرَ مُراعِ اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 135422