انتقل إلى المحتوى
انضم

جلت ظلم الأقدار حين تجلت

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١جَلَت ظُلَمَ الأَقدارِ حِينَ تَجَلَّتِوَلَم تُبقِ لِلآلامِ لَمّا أَلَمَّتِ
٢وَمُذ سَفَرَت عَن سافِرِ الحُسنِ سافَرَترِكابُ هُمُومٍ في الفُؤادِ استَقَرَّتِ
٣عَزِيزَةُ مُلكٍ رَبُّ مَلكٍ تُعِزهُوَلَكِن دُعاء الفَضلِ باليُمنِ لَبَّتِ
٤فَأَنعِم بِها إِذ أَنعَمتَ بِمَزارِهابِلا مَوعِدٍ لَكِن إِلَى الوَعدِ أَومَتِ
٥فَبَشَّرتُ نَفسِي أَنَّ حُكماً أَثارَهالِسَعدٍ وَمِن آثارِهِ بُرءُ عِلَّتِي
٦فَمَا مُغزِلٌ لِلرَّوضِ تَقطِفُ نَورَهُوَتَرنُو لِخِشفَيها بِحُسنِ تَلَفُّتِ
٧ولا العِقدُ يَزهُو بالفَرائِدِ سِمطُهُمَتى يَرَهُ الدِهقانُ ذُو الحِذقِ يُبهَتِ
٨بأحسَنَ مِنها حِينَ مِطتُ لِثامَهاوثَنَّيتُ مِن أَعطافِها فَتَثَنَّتِ
٩وَأَنهَلتُ مِن جِريَالِ عَذبِ رُضابِهاعِطاشَ سَوامِ النَفسِ رَيّا وَعَلَّتِ
١٠وَما هِيَ إِلا بَعضُ جُودِ مُمَدَّحٍإِلى ذِروَةِ العَليَا أَهَامَ فأَمطَتِ
١١أَبيٌّ حَمِيُّ الأَنفِ سَابِقُ حَلبَةٍإِلى نَيلِ غاياتِ المَكارِمِ أَجرَتِ
١٢إِذا كانَ سَعيُ الناسِ شَتّى فَسَعيُهُلِمَا فيهِ أَجرٌ أَو بِهِ الناسُ أَثنَتِ
١٣جريءُ جَنانٍ لا يُطاقُ حَماسَةًوَذُ قَدَمٍ فِي رَوضَةِ الحِلمِ مُثبَتِ
١٤لَهُ نَفسُ حُرٍّ لا تَزالُ مُغِذَّةًلِمجدٍ فَإِن تَسبِق إِلَيهِ اطمَأَنَّتِ
١٥إِذا المَكرُمَاتُ الغُرُّ لُحنَ انبَرَى لَهاكَأَن لَم تَكُن إِلا لَهُ قَد تَصَدَّتِ
١٦نَفُورٌ عَنِ الفَحشاءِ حَربٌ لِذِي الخَناحَلِيفُ تُقىً مِنهُ الضَّمائِرُ عَفَّتِ
١٧ذَكِيُّ فُؤَادٍ أَلمَعِيُّ قَرِيحَةٍوَمِقوَلُ أَقيَالٍ لَهُ الصَدرُ أَولَتِ
١٨نَبِيهٌ صِفاتُ الفَضلِ فيهِ غَرائِزٌفَهِمَّتُهُ مُذ كانَ لِلمَجدِ أَمَّتِ
١٩وَلَو لَم تَكُن تِلكَ الصِّفَاتُ سَجِيَّةًعَنِ الاقتِدا فِي السَّيرِ بِالغَيرِ أَغنَتِ
٢٠لأَحسَبُهُ في الجُودِ والفَضل والعُلامَنارَ مَساعِي مَن لَهُ الشُوسُ ذَلَّتِ
٢١هُوَ المَلكُ عِيسَى مَن مُلُوكُ زَمانِهِإِلَيهِ مَقالِيدَ المَكارِمِ أَلقَتِ
٢٢أَجَلُّهُمُ قَدرَاً وَأَضخَمُهُم عُلاًوأَنداهُمُ كَفّاً إِذا السُحبُ شَحَّتِ
٢٣وَأَرحَبُهُم صَدراً إِذا الأَمرُ أَبهَمَتمَناهِجُهُ مِن هَولِهِ وَادلَهَمَّتِ
٢٤وَحَسبِيَ مِن عَدِّي مَزاياهُ إِنَّهالَكَالشَّمسِ فِي كُلِّ البِلادِ تَجَلَّتِ
٢٥فَيا نَجلَهُ المَيمُونَ أَعنِي مُحَمَّداًتَبَوَّأتَ أعلا قُنَّةِ المَجدِ فَاثبُتِ
٢٦شَرُفتَ بآباءٍ وَنَفسٍ أَبِيَّةٍفَعَينُ المَعالِي والهُدى بِكَ قَرَّتِ
٢٧أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مُبدِي مَحاسِناًمِنَ الفَضلِ والأَفضالُ فِي الناسِ عَزَّتِ
٢٨كَتَبتَ تشافي لِي بِغُرٍّ فَرائِدٍبِحُسنِ المَعانِي والمَباني استَقَلَّتِ
٢٩فَلا زِلتَ مَحرُوساً مِنَ الناسِ شافِياًسِقامَ المَعالِي إِن ببأساءَ مُسَّتِ
٣٠وَسامِح مُحِبّاً طالَ بالنَظمِ عهدُهُوَأَصبَحَ ذا فِكرٍ بِبَينٍ مُشَتّتِ
٣١وَغالِبُ ظَنّي أَنَّكُم سَتَرَونَهَابِعَينِ رِضاً إِن تُبصِرِ العَيبَ أَغضَتِ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135434