انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا خالد وافت محبك تحفة

عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك
١أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌبعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ
٢وقَد كانَتِ الأَسلافُ مِنّا وَمِنكُمُرَوابطُهُم في الوُدِّ مُحكَمَةُ العَقدِ
٣وَإِنَّا لَنَرجُو أَن نَسِيرَ كَسَيرِهِمإِلَى قَصَبَاتِ السَّبقِ في حَلبَةِ المَجدِ
٤وَإِنَّكَ لَلحُرُّ المُرَجَّى اقتِعادُهُعَلى صَهوَةِ العَلياءِ بِالجِدِّ وَالجَدِّ
٥وَمَا الناسُ إِلا بائِعٌ ثُمَّ مُشتَرٍوَأَفضَلُ ذَينِ المُشتَري الأجرِ وَالحَمدِ
٦بَعَثت أَعَزَّ اللَّهُ قَدرَكَ طَيِّباًجَنِياً لَطِيفَ المَسِّ مُستَظرَفَ القَدِّ
٧حكَى عَرفُهُ المسكَ الذَّكِيَّ وَلَونُهُحكَى وَجَنَاتِ الغِيدِ وَالطَّعمُ كالشَّهدِ
٨فَمُتِّعتُ وَالأَصحابُ أَنفاً وَناظِراًبهِ وَتَناوَلنَاهُ بالغَمزِ بِالأَيدي
٩وَمِن بَعدِ هَذا لا تَسَل كَيفَ فَتكُنابذاكَ الغَرِيضِ الغَضِّ وَالناعِمِ الجَلدِ
١٠فَلا زِلتَ تُولِي الأَصدِقاءَ لَطائِفاًوَأَمضَى لِما يُعلِي مِنَ الصَّارِمِ الهِندِي
١١ووُفِّقت لِلأَمرِ الَّذي أَنت حامِدٌعَواقِبَهُ يَومَ القُدُومِ عَلَى الفَردِ

اقرأ أيضًا لـعبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 135528