١سلوها لماذا غير السقم حالهاترى شغِفت حباً وإلا فما لها ٢تبدّل ذاك الورد بالورس وانطفاسناها ورقّت فهي تحكي خيالها ٣أظنّ هوى الغزلان قد هدّ حيلهافإني رأيت الريم يوماً حيالها ٤تناجيه سراً وهي في زيّ والهٍفخلت أخاها كان أو كان خالها ٥فيا حبّ غلغل في صميم فؤادهاويا ربّ لا تعطف عليها غزالها ٦ويا حبّها بالله كن متدللاًوزدها كما كانت تزيد دلالها ٧وبالغ رعاك الله في طول هجرهافكم هجرت صباً يروم وصالها ٨وكم من عليلٍ في هواها لقد قضىغراماً وما ألقَتْ لبلواه بالها ٩وكم من عزيزٍ ذي إباء ونجدةٍفلو مدّ باعاً للنجوم لطالها ١٠دعاه هواها واهيَ العزم بالياًذليلاً فولى وهو يشكو ملالها ١١ولكن أرحها بعض حين فإننيشمتّ بها والقلب يأبى زوالها ١٢ومن حبٍّ لم يُبغَض ولو حبّ هاجرافقد رقّ قلبي مذ رأيت هزالها ١٣عسى أنها من بعد أن ذاقت الهوىتنوح على من كان يهوى جمالها ١٤وتذكر إذ كانت وللحسنِ عزةٌترى مهجَ العشاق صرعى قُبالها ١٥فتبكي زماناً فيه أبكت بصَدّهاعيوناً تولاها الأسى فأسالها ١٦ولعتُ بها حيناً من الدهر لم أفُزْبساعة لطفٍ كنت أرجو نوالها ١٧ولو عطفت يوماً علي بزورةٍلقبّلت حتى بالعيون نعالها ١٨ولكنها جارت وللجور عودةٌعلى أهله لن يستطيعوا نزالها ١٩صبرت عليها صبر حرٍّ فلم يفدولو رامها ذو خدعة لاستمالها ٢٠ولمّا بلغتُ اليأس من نيل وصلهافررت بنفسي لا عليها ولا لها ٢١وقلت لقلبي وهو يذكر عهدهارويدك هذي بغيةٌ لن تنالها ٢٢تركت هواها واشتغلت بغيرهاومن قطعت حبلي قطعتُ حبالها المصادر والحقوقرقم القصيدة 136288