انتقل إلى المحتوى
انضم

أعاتب دهراَ لا يلين لناصح

عنترة بن شداد
١أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِناصِحِوَأُخفي الجَوى في القَلبِ وَالدَمعُ فاضِحي
٢وَقَومي مَعَ الأَيّامِ عَونٌ عَلى دَميوَقَد طَلَبوني بِالقَنا وَالصَفائِحِ
٣وَقَد أَبعَدوني عَن حَبيبٍ أُحِبُّهُفَأَصبَحتُ في قَفرٍ عَنِ الإِنسِ نازِحِ
٤وَأَيسَرُ مِن كَفّي إِذا ما مَدَدتُهلِنَيلِ عَطاءٍ مَدُّ عُنقي لِذابِحِ
٥فَيا رَبِّ لا تَجعَل حَياتي مَذَمَّةًوَلا مَوتَتي بَينَ النِساءِ النَوائِحِ
٦وَلَكِن قَتيلاً يَدرُجُ الطَيرُ حَولَهُوَتَشرَبُ غِربانُ الفَلا مِن جَوانِحي

الشرح

6 مواضع
  • الجَوىشدة الحب.
  • بِالقَناالرماح
  • وَالصَفائِحِالسيوف او الدروع
  • قَفرٍالقفر: الصحراء المجدبة التي لا بشر فيها.
  • يَدرُجُأي يمشي.
  • جَوانِحيأطراف الجسد أو الأضلاع

اقرأ أيضًا لـعنترة بن شداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 137