١هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْلِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ ٢لِخَوْلَةَ إذ هُمُ مَغْنَى وأهْلِيوَأَهْلُكَ ساكنونَ مَعًا رِثَاءُ ٣فَلأْيَا ما تَبِينُ رُسومُ دَارٍوما أَبْقَى من الحَطَبِ الصِّلاَءُ ٤وإنِّي والذي حَجَّتْ قُريشٌمَحَارِمَهُ وما جَمَعَتْ حِراءُ ٥وَشَهْرِ بني أُميَّةَ والهداياإذا حُبِسَتْ مُضَرِّجَها الدِّماءُ ٦أَذُمُّكِ ما تَرَقْرَقَ ماءُ عَيْنِيعليَّ إذًا من اللهِ العَفاءُ ٧أُقِرُّ بِحِكْمِكُمْ ما دُمتُ حيًّاوألزَمُهُ وإنْ بُلِغَ الفَناءُ ٨فلا تتعوَّجُوا في الحُكْمِ عَمْدًاكما يتعَوَّجُ العودُ السَّراءُ ٩ولا آتي لكُمْ مِن دونِ حَقٍّفأُبْطِلَهُ كما بَطَلَ الحِجاءُ ١٠فإنّكَ والحكومةَ يا ابن كَلْبٍعليَّ وأنْ تُكَفِّنَنِي سَواءُ ١١خُذُوا دَأْبًا بما أَثْأَيْتُ فِيكُمْفليسَ لَكُمْ على دَأْبٍ عَلاءُ ١٢وليسَ لِسُوقِهِ فَضْلٌ عليناوفي أَشْياعِكُمْ لَكُمْ بَواءُ ١٣فهلْ لَكَ في بني حُجْرِ بنِ عَمْرٍوفَتَعْلَمَهُ وأَجْهَلَهُ وَلاءُ ١٤أَوِ العنقاءِ ثَعْلَبَةَ بنِ عمرٍودِماءُ القَومِ للكَلْبِي شِفاءُ ١٥وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍمُلوكًا والملوكُ لَهُمْ غَلاءُ ١٦ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخَالٍوكان إليهِما يَنْمِي العَلاءُ ١٧أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمرءُ كَعْبٌفَلَمْ تَظْلِمْ بِأَخْذِكَ ما تَشاءُ ١٨ولكنْ مَعْشَرٌ من جَذْمِ قَيْسٍعُقُولُهُمْ الأَبَاعِرُ والرِّعاءُ ١٩وقد شَجِيَتْ إن اسْتَمْكَنْتُ منهاكما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّواءُ ٢٠قَناةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيهاشُرَاعِيًّا مَقَالِمُهُ ظِمَاءُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 139633