انتقل إلى المحتوى
انضم

ومستنبح يخشى القواء ودونه

عوف بن الأحوص
١ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُمِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها
٢رَفَعْتُ لَهُ نارِي فَلَمَّا اهْتَدَى بِهَازَجَرْتُ كِلابِي أَنْ يَهِرَّ عَقُورُها
٣فَلا تَسْألِينِي واسْألِي عن خَلِيقَتِيإِذَا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها
٤وكانوا قُعُودًا حَوْلهَا يَرْقُبُونَهاوكانَتْ فَتَاةُ الحَيِّ مِمَّنْ يُنِيرُها
٥تَرَيْ أَنَّ قِدْرِي لا تَزَالُ كأَنَّهَالِذِي الفَرْوَةِ المَقْرُورِ أُمٌّ يَزُورُها
٦مُبَرَّزَةٌ لا يُجْعَلُ السِّتْرُ دُونَهَاإِذَا أُخْمِدَ النِّيرَانُ لاحَ بَشِيرُها
٧إِذَا الشَّوْلُ رَاحتْ ثمَّ لَمْ تَفْدِ لَحْمَهَابأَلْبَانِهَا ذَاقَ السِّنَانَ عَقِيرُها
٨وإِنِّي لَتَرَّاكُ الضَّغِينَةِ قَدْ بَدَاثَرَاها مِنَ المَوْلَى فلا أَسْتَثِيرُها
٩مَخَافَةَ أَنْ تَجْنِي علَيَّ، وإِنَّمَايَهيجُ كَبِيرَاتِ الأُمورِ صَغيرُها
١٠تَسُوقُ صُرَيْمٌ شَاءَها مِن جُلاجِلٍإِليَّ وَدُونِي ذَاتُ كَهْفٍ وقُورُها
١١إِذَا قِيلَتِ العَوْرَاءُ وَلَّيْتُ سَمْعَهَاسِوَايَ ولم أَسْألْ بهَا: ما دُبِيرُها
١٢فَمَاذَا نَقِمْتُمُ مِن بَنِينَ وَسَادَةٍبَرِيءٍ لكم مِنْ كُلِّ غِمْرٍ صُدُورُها
١٣هُمُ رَفَعُوكمْ لِلسَّماءِ فَكِدْتُمُتَنَالُونَهَا لَوْ أَنَّ حَيًّا يَطُورُها
١٤مُلُوكٌ عَلى أَنَّ التَّحِيَّةَ سُوقَةٌأَلايَاهُمُ يُوفَى بِهَا ونُذُورُها
١٥فإِلَّا يَكُنْ مِنِّي ابْنُ زَحْر ورَهْطُهُفَمِنِّي رِياحٌ عُرْفُهَا ونَكِيرُها
١٦وكَعْبٌ فإِنِّي لَابْنُهَا وحَليفُهَاوناصِرُها حيثُ استَمَرَّ مَريرُها
١٧لَعَمْري لقد أَشْرَفْتُ يومَ عُنَيْزَةٍعلى رَغْبَةٍ لو شَدَّ نَفْسًا ضَمِيرُها

الشرح

27 مواضع
  • القَوَاءَالخالي مِن الأرض، أي: يخشى أن يَهلِك فيه، والقَواء أيضًا: ذهابُ الزَّاد.
  • وسُتُورُهاالظُّلمة التي بين أوَّل اللَّيل وآخره، وهي بين البابين.
  • يَهِرَّدون نباح وكشر عن أنيابه.
  • عَقُورُهايجرح ويفترس ويعض.
  • خَلِيقَتِيالطَّبيعةُ التي يُخْلَقُ المرءُ بها، والجمع: خَلِيقٌ، وخلائِق.
  • عَافِي القِدْرِما تبقَّى فيه مِن مرَق
  • الفَرْوَةِالسائل المستجدي، وفروته: جَعْبَتُه التي يضَع فيها ما يعطى.
  • المَقْرُورِالذي اشتدَّ به البرد.
  • مُبَرَّزَةٌهذه النَّار بارزة للعيان لا تُستَرُ عن العيون ضنًّا بما فيها.
  • بَشِيرُهاتبشِّر الضُّيوف بالطعام.
  • الشَّوْلُجمع شائلة، وهي: النَّاقة التي مَضى على وضعها سبعة أشهُر فارتفع ضرعها وقَلَّ لبَنُها.
  • رَاحتْأوَتْ بَعْدَ الغُرُوبِ
  • السِّنَانَنصل الرمح.
  • عَقِيرُهاكَانُوا إِذَا أرَادُوا نَحْرَ البَعير عَقَرُوه؛ أَيْ: قَطَعُوا إحْدَى قوائمه ثُمَّ نحَرُوه، وَقِيلَ: يُفعل ذَلِك بِهِ كيلا يَشْرُدَ عِنْدَ النَّحْرِ. إذا نزل بنا ضيوف ولم يكن في الإبل لبنٌ، فإنَّه لا مَناصَ مِن نحرها لهؤلاء الضيوف.
  • الضَّغِينَةِالحِقد والعداوة.
  • ثَرَاهاالثرى: النَّدى، كقولهم: أرى ثرى الغضب في وجه فلان، والثرى الندى، كما ترى ندى ماء البئر قبلَ استخراجه، فهو مثَلٌ يضربه لظهور أثر الشر قبل ابتدائه.
  • المَوْلَىابْن الْعم هُنَا.
  • صُرَيْمٌقبيلة
  • شَاءَهاجمع شاة.
  • وقُورُهاجمع قارة، وهو المرتفع في صلابة.
  • غِمْرٍالحقد والعداوة.
  • يَطُورُهامأخوذ من الطوار؛ وهو ما حول الدار، ومنه قولهم: لا تطورنَّنا، أي: لا تقرب فناءنا.
  • أَلايَاهُمُجمع ألية، وهي اليمين.
  • عُرْفُهَامَعروفها، نَكِيرُها: ما تنكره منها، يريد: رياح مني في الرضا والغضب.
  • استَمَرَّ مَريرُهاحيث جَدَّ أمرها، أخذه من المريرة؛ وهي الحبل إذا فُتِل.
  • أَشْرَفْتُأَشْرَفَ على الشيء: قاربه، وعلى المكان: أطلَّ عليه من فوق.
  • يومَ عُنَيْزَةٍيوم مِن أيام العرب في القتال، وكان بين قبيلتَي بكر وتَغلب.

اقرأ أيضًا لـعوف بن الأحوص

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 139636