ومستنبح يخشى القواء ودونه
عوف بن الأحوصالشرح
27 مواضع- القَوَاءَالخالي مِن الأرض، أي: يخشى أن يَهلِك فيه، والقَواء أيضًا: ذهابُ الزَّاد.
- وسُتُورُهاالظُّلمة التي بين أوَّل اللَّيل وآخره، وهي بين البابين.
- يَهِرَّدون نباح وكشر عن أنيابه.
- عَقُورُهايجرح ويفترس ويعض.
- خَلِيقَتِيالطَّبيعةُ التي يُخْلَقُ المرءُ بها، والجمع: خَلِيقٌ، وخلائِق.
- عَافِي القِدْرِما تبقَّى فيه مِن مرَق
- الفَرْوَةِالسائل المستجدي، وفروته: جَعْبَتُه التي يضَع فيها ما يعطى.
- المَقْرُورِالذي اشتدَّ به البرد.
- مُبَرَّزَةٌهذه النَّار بارزة للعيان لا تُستَرُ عن العيون ضنًّا بما فيها.
- بَشِيرُهاتبشِّر الضُّيوف بالطعام.
- الشَّوْلُجمع شائلة، وهي: النَّاقة التي مَضى على وضعها سبعة أشهُر فارتفع ضرعها وقَلَّ لبَنُها.
- رَاحتْأوَتْ بَعْدَ الغُرُوبِ
- السِّنَانَنصل الرمح.
- عَقِيرُهاكَانُوا إِذَا أرَادُوا نَحْرَ البَعير عَقَرُوه؛ أَيْ: قَطَعُوا إحْدَى قوائمه ثُمَّ نحَرُوه، وَقِيلَ: يُفعل ذَلِك بِهِ كيلا يَشْرُدَ عِنْدَ النَّحْرِ. إذا نزل بنا ضيوف ولم يكن في الإبل لبنٌ، فإنَّه لا مَناصَ مِن نحرها لهؤلاء الضيوف.
- الضَّغِينَةِالحِقد والعداوة.
- ثَرَاهاالثرى: النَّدى، كقولهم: أرى ثرى الغضب في وجه فلان، والثرى الندى، كما ترى ندى ماء البئر قبلَ استخراجه، فهو مثَلٌ يضربه لظهور أثر الشر قبل ابتدائه.
- المَوْلَىابْن الْعم هُنَا.
- صُرَيْمٌقبيلة
- شَاءَهاجمع شاة.
- وقُورُهاجمع قارة، وهو المرتفع في صلابة.
- غِمْرٍالحقد والعداوة.
- يَطُورُهامأخوذ من الطوار؛ وهو ما حول الدار، ومنه قولهم: لا تطورنَّنا، أي: لا تقرب فناءنا.
- أَلايَاهُمُجمع ألية، وهي اليمين.
- عُرْفُهَامَعروفها، نَكِيرُها: ما تنكره منها، يريد: رياح مني في الرضا والغضب.
- استَمَرَّ مَريرُهاحيث جَدَّ أمرها، أخذه من المريرة؛ وهي الحبل إذا فُتِل.
- أَشْرَفْتُأَشْرَفَ على الشيء: قاربه، وعلى المكان: أطلَّ عليه من فوق.
- يومَ عُنَيْزَةٍيوم مِن أيام العرب في القتال، وكان بين قبيلتَي بكر وتَغلب.
اقرأ أيضًا لـعوف بن الأحوص
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 139636