انتقل إلى المحتوى
انضم

رَفَعْتُ لَهُ نارِي فَلَمَّا اهْتَدَى بِهَازَجَرْتُ كِلابِي أَنْ يَهِرَّ عَقُورُها

عوف بن الأحوص

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ومُسْتَنْبِحٍ يَخْشَى القَوَاءَ ودُونَهُمِنَ اللَّيْلِ بَابَا ظُلْمَةٍ وسُتُورُها
٢رَفَعْتُ لَهُ نارِي فَلَمَّا اهْتَدَى بِهَازَجَرْتُ كِلابِي أَنْ يَهِرَّ عَقُورُها
٣فَلا تَسْألِينِي واسْألِي عن خَلِيقَتِيإِذَا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُها

أبيات قريبة

وَتَرى الفَضيلَةَ لا تَرُدُّ فَضيلَةًالشَمسَ تُشرِقُ وَالسَحابَ كَنَهوَرا

المتنبي

أَنَشرُ الكِباءِ وَوَجهُ الأَميرِوَصَوتُ الغِناءِ وَصافي الخُمورِ

إِنَّما أَحفَظُ المَديحَ بِعَينيلا بِقَلبي لِما أَرى في الأَميرِ

المتنبي