١ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاًلِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي ٢ولا أَعْني بني لُبْنى لِعَوْفٍوَكَعْبٌ لا أَقولُ لهم سَراعِ ٣أولئكَ إخوتي وخيارُ رَهْطِيبِهِمْ نَهْضي خَشِيتُ أَو امتناعِي ٤أبى حَسَبي وفاضِلَتي ومَجْدِيوإيثاري المكارِمَ والمساعِي ٥وقومٌ هُمْ أَحَلُونِي وَحَلُّوامن العَلْيا بِمُرْتَقَبٍ يَفَاعِ ٦وكنتُ إذا مُنِيتُ بَخَصْمِ سَوءٍدَلَفْتُ له فأَكْوِيهِ وَقَاعِ ٧فَتُبْدِي عن قِفارِ الصُّلْبِ طَوْرًاوَطَورًا قد تَجُوبُ عن النُّخَاعِ ٨أَلَمْ أَظْلِفْ عن الشعراءِ نَفْسيكما ظَلَفَ الوَسيقَةَ بالكُراعِ ٩فلا أَقْتاتُ إلاّ فوقَ قُفٍّيَذلُّ بذي الحوافِرِ أو يَفاعِ ١٠إذا ما كنتُ مِثْلَ ذَوِي عُوَيفٍودينارٍ فقام عَلَيَّ نَاع المصادر والحقوقرقم القصيدة 139638