١إِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍوَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِ ٢فَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّواكَما زَعَموا وَفُرسانُ البِلادِ ٣وَلا عَيبٌ عَلَيَّ وَلا مَلامٌإِذا أَصلَحتُ حالي بِالفَسادِ ٤فَإِنَّ النارَ تُضرَمُ في جَمادِإِذا ما الصَخرُ كَرَّ عَلى الزِنادِ ٥وَيُرجى الوَصلُ بَعدَ الهَجرِ حيناًكَما يُرجى الدُنُوُّ مِنَ البِعادِ ٦حَلُمتُ فَما عَرَفتُم حَقَّ حِلميوَلا ذَكَرَت عَشيرَتُكُم وِدادي ٧سَأَجهَلُ بَعدَ هَذا الحِلمِ حَتّىأُريقُ دَمَ الحَواضِرِ وَالبَوادي ٨وَيَشكو السَيفُ مِن كَفّي مَلالاًوَيَسأَمُ عاتِقي حَملَ النِجادِ ٩وَقَد شاهَدتُمُ في يَومِ طَيٍّفِعالي بِالمُهَنَّدَةِ الحِدادِ ١٠رَدَدتُ الخَيلَ خالِيَةً حَيارىوَسُقتُ جِيادَها وَالسَيفُ حادي ١١وَلَو أَنَّ السِنانَ لَهُ لِسانٌاًحَكى كَم شَكَّ دِرعاً بِالفُؤادِ ١٢وَكَم داعٍ دَعا في الحَربِ بِاِسميوَناداني فَخُضتُ حَشا المُنادي ١٣لَقَد عادَيتَ يا اِبنَ العَمِّ لَيثاًشُجاعاً لا يَمَلُّ مِنَ الطِرادِ ١٤يَرُدُّ جَوابَهُ قَولاً وَفِعلاًبِبيضِ الهِندِ وَالسُمرِ الصِعادِ ١٥فَكُن يا عَمروُ مِنهُ عَلى حِذارٍوَلا تَملَأ جُفونَكَ بِالرُقادِ ١٦وَلَولا سَيِّدٌ فينا مُطاعٌعَظيمُ القَدرِ مُرتَفِعُ العِمادِ ١٧أَقَمتُ الحَقَّ بِالهِندِيِّ رَغماًوَأَظهَرتُ الضَلالَ مِنَ الرَشادِ
الشرح
5 مواضع- النِجادِالنجاد: هي حمائل السيوف.
- الخَيلَ خالِيَةًخلت الخيل: إذا سقط عنها فرسانها.
- فَخُضتُ حَشاخوض الحشا: يعني كثرة الطعان، وهو يريد أنه كان يخوض حشا مناديه برمحه.
- الصِعادِالصعاد: جمع صعدة، وهي قناة الرمح المستوية.
- العِمادِالعماد: كل م تقوم عليه البيوت، وكلما ارتفعت دلّ ذلك على العزة والرياسة.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 140