١وافت تبختر في سنىً وسناءليرى الأنام نموذج الحوراء ٢أقلادةٌ في جيدها اتسقت فماتركت جمال النظم للجوزاء ٣أم ثغرها اللألاء أو ماء برقهلو صال مضناها وقعد جفاء ٤ماذا السواد أذي ذوائب فتنةٍبرزت لتصبي كمل العظماء ٥أم ذي عيون كواعبٍ صفت لكيتغتال أسداً وهي سرب ظباء ٦كلّا وفهم الجد فافهم إن فيذوق المعاني نشوة الصهباء ٧في عالم الأفكار أضعافٌ لمايهواه جسمٌ إذ يراه الرائي ٨ولكل مرتبةٍ وكل درايةٍأهلٌ فجد بالعذر للجهلاء ٩إيهٍ أخا النصح المبين فهات ليما يستطاب لدي ذوي الأحجاء ١٠يا ذا الحبيب تحركت بك غيرةٌدينيةٌ في همةٍ شماء ١١لما رأيت مراسم الإسلام فينقصٍ وكانت في انتظام نماء ١٢وتلاوة القرآن ثم صلاتناقد ضيعا في السر والإبداء ١٣قد ضيعا بالجهل أو بتساهلٍإثار حظ النفس والأهواء ١٤فطفقت ترشد معرباً سنن الهدىبالجهد سالك مسلك النصحاء ١٥تبغي المعين وأنت في زمنٍ بهذو الدين وفق النص في الغرباء ١٦من أجل ذا استفتيت والفتوى بماتراه ليست عنك ذات خفاء ١٧فقريضكم يحوي مباحث خمسةًتدقيقها للروح خير غذاء ١٨فقريضكم صيفٌ عزيزٌ ما ارتضىنزلاً بغير منصة الأحشاء ١٩لكن بما يقري قنوعٌ هكذاأخذاً وتركاً عزة الكبرا ٢٠فخذ الجواب وكل علمٍ إجابةٍبدأت مزيته بالإستفتاء ٢١تحريف لفظٍ من كتاب اللَه عنعمدٍ ضلالٌ فيه كل شقاء ٢٢ومن التعمد من تلا مستعجلاًعجلاً يخالف مجمع القراء ٢٣ولعادةٍ ولرب تابع عادةٍضلت مراشده بظن نجاء ٢٤من ذاك قلب الذال زاياً صافراًوالسين يجعله محل الثاء ٢٥لو كان فاعل شبه ذلك أعجماًلا يستطيع تلفظ العرباء ٢٦أو كان يخطئ ذاهلاً فالشرع قدمنح المكلف عثرة الإخطاء ٢٧ولقد سمعنا قارئاً في مسجدٍيتلوه أعجم راكب الهوجاء ٢٨وبذلك النادي تلاه محرراًمثل الأعارب معدن الفصحاء ٢٩هذا تلاعب عامدٍ أم جاهلٍبمكانة القرآن ذي استزراء ٣٠قال الرضا القاضي عياضٌ والرضامنلا على القاري قري الكرماء ٣١تبديل حرفٍ مجمعٍ عنه إذاعمداً جرى كفرٌ بلا استثناء ٣٢وأفادنا النووي هذا الحكم منإجماع هذي الأمة الغراء ٣٣تجويده لا سيما بصلاتناحتمٌ ومأمورٌ بالاستيفاء ٣٤وصلاة ذي لحنٍ على خطرٍ ففيبطلانها خلفٌ لدي العلماء ٣٥وخليل أفهم في إمامة لاحنٍتفصيل حكمٍ ضيق الأرجاء ٣٦إن كان في أم الكتاب عثارهلا خلف في البطلان للفقهاء ٣٧واختار بناني فاسٍ صحةًميلاً ليسر الملة السمحاء ٣٨لكن مع التحريم إن وجد الذييدري حدود مبيني الإقراء ٣٩ومتابعو النعمان أرجح قولهملغانمي المشرق الأضواء ٤٠بطلانها إن كان أهل تعلمأم العوام فأفت بالإعفاء ٤١وشبيهها فتوى الرضات النووي فيشرح المهذب درة العرفاء ٤٢والهيتمي الفذ عالم مكةٍأبداه معتمداً بحسن جلاء ٤٣ثم امتياز الضاد سهلٌ عند منعاناه بالتلقين والإلقاء ٤٤وله التباسٌ غالبٌ بالظا فمنعرف الحدود يفوز بالعلياء ٤٥ألضاد مخرجه بحافة مقولٍيمني أو اليسري بغير عناء ٤٦بلصوقه الأضراس وهو بمخرجٍفردٌ على الجهتين في الأنحاء ٤٧فردٌ بوصف الاتطالة مالهزحمٌ كمثل الأحرف الشركاء ٤٨وبكونه لمقدم الفم عندهقربٌ قليلٌ جاوزوا للظاء ٤٩والحال بين المنطقين تغايرٌفرقٌ جليٌّ مثل شمس ضحاء ٥٠فالظاء لولا الميز بالإطباق جاذالاً كمثل الطاء حول التاء ٥١والصاد بالأطباق فارق سينهفأولا أمام الفم خط سواء ٥٢ومن الخطا في الضاد يلفظ حرفهدالاً يفخمه مع استعلاء ٥٣أو باللسان يمس جلد الحنك أوشفةً عن الأضراس نطقاً نائي ٥٤والبعض يلفظه كلامٍ فخمتوالكل منعوتٌ بنعت عداء ٥٥اللفظ بذله مع المعنى وذا التحريف من يرضي عدا البلداء ٥٦للضاد شرطٌ لا يكون لغيرهفاسمعه فيه العون للأملاء ٥٧ريحٌ من الفم بانضغاطٍ بارزٌمعه فتسفعه كنقر إناء ٥٨لكن نعير تعسفٍ كتعمدٍبالنفخ والغالي رهين بلاء ٥٩ويظن بعض المعتنين وأخطأواأن استطالته بطول بطاء ٦٠يمضي زماناً في تكلف نطقهفيفوته قصدٌ مع الأعياء المصادر والحقوقرقم القصيدة 140055