انتقل إلى المحتوى
انضم

محمد مكي بن عزوز

1854–1916م

تونسقصيدة واحدة

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

قصائده

1 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

عالم تونسي من أصل جزائري، كان قاضيًا وفقيهًا وباحثًا. وُلد بمدينة نفطة في أرض الجريد بالجنوب التونسي يوم 15 رمضان سنة 1270هـ (1854م)، لأسرة علمية عريقة؛ حيث كان والده قد هاجر من الجزائر إلى تونس فرارًا من بطش الاحتلال الفرنسي. نشأ في بيئة علم وتقى، وتولى والده تربيته وتعليمه في زاويته المعروفة بـ (زاوية سيدي مصطفى)، فحفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشرة من عمره، واهتم بحفظ المتون ومزاولة العلوم الشرعية واللغوية.

تلقى تعليمه الأول في بلدته نفطة، فقرأ على الشيخ قاسم الخيراني شروح الآجرومية وابن عاشر، كما درس علم الفرائض، والفلك، وألفية ابن مالك، ومختصر خليل، وقرأ سنن الترمذي على عمه الشيخ محمد المدني بن عزوز. ثم التحق بجامع الزيتونة سنة 1292هـ وهو في الثانية والعشرين من عمره، ولازم عددًا من أعلام العلم؛ منهم مفتي المالكية الشيخ عمر بن الشيخ (ت 1329هـ) الذي قرأ عليه المحلى على جمع الجوامع، والموطأ، ومختصر السعد، وغيرها. كما لازم الشيخ محمد النجار (ت 1331هـ)، وقرأ عليه مقامات الحريري بشرح الشريشي الكبير، ودرس المغني والسيوطي وشرح التفتازاني على "السيد" في اللغة، ولازم الشيخ سالم بوحاجب، فضلاً عن أخذه القراءات السبع رواية ودراية عن الشيخ محمد البشير التواتي (ت 1311هـ).

تولى الإفتاء بمدينة نفطة سنة 1297هـ، ثم أُسند إليه قضاؤها. وفي سنة 1309هـ عاد إلى تونس العاصمة، ليَرتحل بعدها في سنة 1313هـ إلى الآستانة (إسطنبول)، حيث تولى تدريس علم الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين، واستمر في مهمته التعليمية إلى أن توفي هناك سنة 1334هـ (1916م).