انتقل إلى المحتوى
انضم

ديار ابنة السعدي هند تكلمي

عمرو بن شأس
١دِيَارَ اِبْنَةِ السَّعْدِيِّ هِنْدٍ تَكَلَّمِيبِدَافِقَةِ الْحَوْمَانِ وَالسَّفْحِ مِنْ رَمَمِ
٢لَعَمْرُ اِبْنَةِ السَّعْدِيِّ إِنِّي لَأَتَّقِيخَلَائِقَ تُؤْتَى فِي الثَّرَاءِ وَفِي الْعَدَمِ
٣وَقَفْتُ بِهَا وَلَمْ أَكُنْ قَبْلُ أَرْتَجِيإِذَا الْحَبْلُ مِنْ إِحْدَى حَبَايِبِيَ اِنْصَرَمِ
٤وَإِنِّي لَمُزْرٍ بِالْمَطِيِّ تَنَقُّلِيعَلَيْهِ وَإِيقَاعُ الْمُهَنَّدِ بِالْعِصَمِ
٥وَإِنِّي لَأُعْطِي غَثَّهَا وَسَمِينَهَاوَأَسْرِي إِذَا مَا اللَّيْلُ ذُو الظُّلْمَةِ اِدْلَهَمِ
٦إِذَا الثَّلْجُ أَضْحَى فِي الدِّيَارِ كَأَنَّهُمَنَاثِرُ مِلْحٍ فِي السُّهُولِ وَفِي الْأَكَمِ
٧حِذَارًا عَلَى مَا كَانَ قَدَّمَ وَالِدِيإِذَا رَوَّحَتْهُمْ حَرْجَفٌ تَطْرُدُ الصَّرَمِ
٨وَأَتْرُكُ نَدْمَانِي يَجُرُّ ثِيَابَهُوَأَوْصَالَهُ مِنْ غَيْرِ جُرْحٍ وَلَا سَقَمِ
٩وَلَكِنَّهَا مِنْ رِيَّةٍ بَعْدَ رِيَّةٍمُعَتَّقَةٌ صَهْبَاءُ رَاوُوقُهَا رَدِمِ
١٠مِنَ الْغَالِيَاتِ مِنْ مُدَامٍ كَأَنَّهَامَذَابِحُ غِزْلَانٍ يَطِيبُ بِهَا النَّسَمِ
١١وَإِذْ إِخْوَتِي حَوْلِي وَإِذْ أَنَا شَامِخٌوَإِذْ لَا أُطِيعُ الْعَاذِلَاتِ مِنَ الصَّمَمِ
١٢أَلَمْ يَأْتِهَا أَنِّي صَحَوْتُ وَأَنَّنِيتَحَلَّمْتُ حَتَّى مَا أُعَارِمُ مَنْ عَرَمِ
١٣وَأَطْرَقْتُ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَىمَسَاغًا لِنَابَيْهِ الشُّجَاعُ لَقَدْ أَزَمِ
١٤أَرَادَتْ عِرَارًا بِالْهَوَانِ وَمَنْ يُرِدْعِرَارًا لَعَمْرِي بِالْهَوَانِ فَقَدْ ظَلَمِ
١٥فَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحٍفَإِنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذَا الْمَنْكِبِ الْعَمَمِ
١٦وَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ ذَا شَكِيمَةٍتُقَاسِينَهَا مِنْهُ فَمَا أَمْلِكُ الشِّيَمِ
١٧فَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِينَ صُحْبَتِيفَكُونِي لَهُ كَالسَّمْنِ رُبَّتْ لَهُ الْأَدَمِ
١٨وَإِلَّا فَسِيرِي مِثْلَ مَا سَارَ رَاكِبٌتَيَمَّمَ خِمْسًا لَيْسَ فِي سَيْرِهِ يَتِمِ
١٩وَقَدْ عَلِمَتْ سَعْدٌ بِأَنِّي عَمِيدُهَاقَدِيمًا وَأَنِّي لَسْتُ أَهْضِمُ مَنْ هَضَمِ
٢٠خُزَيْمَةُ رَدَّانِي الْفَعَالَ وَمَعْشَرٌقَدِيمًا بَنَوْا لِي سُورَةَ الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ

اقرأ أيضًا لـعمرو بن شأس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140221